الميزان عند الله تعالى إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ [الحجرات: 13]. وهو يختلف عن موازين البشر، وقد جاء في صحيح البخاري عن سهل بن سعد أن رجلاً مر على رسول الله فقال لرجل جالس عنده: ما رأيك في هذا؟ فقال: رجل من أشراف الناس، هذا والله حري إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، فسكت رسول الله ثم مر رجل، فقال له رسول الله : ما رأيك في هذا؟ فقال: هذا رجل من فقراء المسلمين، هذا حري إن خطب ألا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال ألا يسمع لقوله، فقال رسول الله : هذا خير من ملء الأرض مثل هذا[1].
| ^1 | أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب الأكفاء في الدين، صحيح البخاري (7/ 8)، برقم(5091). |
|---|
أرشد النبي من ابتلي بشيء من الوساوس في الخلق كالوسوسة بأن الله خلق الخلق فمن خلق الله؟ أن يقرأ: هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [الحديد:3]، فأرشدهم بهذه الآية إلى بطلان التسلسل الباطل ببديهة العقل، وأن سلسلة المخلوقات في ابتدائها تنتهي إلى أول ليس قبله شيء، كما تنتهي في آخرها إلى آخر ليس بعده شيء، ولو كان قبله شيء يكون مؤثراً فيه، لكان ذلك هو الرب الخلاق، ولا بد أن ينتهي الأمر إلى خالق غير مخلوق، وغني عن غيره وكل شيء فقير إليه، قائم بنفسه، وكل شيء قائم به، موجود بذاته، وكل شيء موجود به، قديم لا أول له، وكل ما سواه فوجوده بعد عدمه، باق بذاته، وبقاء كل شيء به[1].
| ^1 | زاد المعاد (٢/ ٤٢٠). |
|---|
عن عثمان بن أبى العاص أنه شكا إلى رسول الله وجعاً يجده فى جسده منذ أسلم. فقال له رسول الله : ضع يدك على الذي تألم من جسدك، وقل (باسم الله) ثلاثاً، وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر[1].
| ^1 | أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، باب استحباب وضع يده على موضع الألم مع الدعاء، صحيح مسلم (4/ 1728)، برقم (2202). |
|---|
أرواح المؤمنين بعد مماتهم، تكون في الجنة على شكل طائر تسرح فيها حيث شاءت، كما قال النبي : نسمة المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة، حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه.
وهذا فيه البشارة لكل مؤمن بأن روحه تكون في الجنة تسرح فيها، وترى ما فيها من النضرة، وما أعده الله لها من الكرامة، وأما أرواح الشهداء، فتكون في حواصل طير خضر، فهي كالكواكب بالنسبة إلى أرواح عموم المؤمنين[1].
| ^1 | تفسير ابن كثير (٢/ ١٦٤). |
|---|
عن أنس أن رسول الله قال: ما تحاب رجلان في الله، إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حباً لصاحبه[1].
| ^1 | أخرجه البخاري في الأدب المفرد، باب إذا أحب رجلا فلا يماره ولا يسأل عنه (ص: 280)، برقم (544)، وابن حبان في صحيحه، باب الصحبة والمجالسة، صحيح ابن حبان - مخرجا (2/ 325)، برقم (566)، والحاكم في المستدرك، كتاب البر والصلة، المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 189)، (7323)، وقال: صحيح الإسناد. ينظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة (٤٥٠). |
|---|
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهديه واتبع سنته إلى يوم...
الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمدٍ، وعلى آله وصحبه ومَن اهتدى بهديه إلى يوم الدين. أما...
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحابته أجمعين. نرحب بكم في هذا اللقاء الثالث...
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهديه إلى...