عن سعد بن أبي وقاص أن رسول الله قال: دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط، إلا استجاب الله له[1].
| ^1 | أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، باب جامع الدعوات عن النبي ، سنن الترمذي ت بشار (5/ 409)، برقم (3505). بسند حسن. |
|---|
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أنه قال: قيل لرسول الله : أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب صدوق اللسان قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: هو التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي، ولا غل ولا حسد[1].
| ^1 | أخرجه ابن ماجه في سننه، أبواب الزهد، باب الورع والتقوى، سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط (5/ 299)، برقم (4216). قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن هذا الحديث، قال: هذا حديث صحيح (العلل(٢/ ١٢٧). |
|---|
من الأذكار التي تقال بعد الفراغ من الطعام ما جاء في حديث أبي أمامة أن النبي كان إذا رفع مائدته، قال: الحمد لله كثيراً طيباً مباركاً فيه، غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا[1].
قوله: غير مكفي أي: ربنا غير محتاج إلى الطعام فيكفى، لكنه يطعم ويكفي.
ولا مودَّع: بفتح الدال، أي: غير متروك، فيعرض عنه.
ولا مستغنى عنه: بفتح النون وبالتنوين، أي: غير متروك الرغبة فيما عنده، فلا يدعى إلا هو ولا يطلب إلا منه[2].
عن بريدة أن النبي سمع رجلا يقول: (اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد). فقال : والذي نفسي بيده، لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى[1]
| ^1 | أخرجه أبوداود في كتاب الصلاة، باب الدعاء، سنن أبي داود (2/ 79)، برقم (1493)، والترمذي في سننه، أبواب الدعوات، باب جامع الدعوات عن النبي ، سنن الترمذي ت بشار (5/ 392)، برقم (3475)، وابن ماجه في سننه، كتاب الدعاء، باب اسم الله الأعظم، سنن ابن ماجه (2/ 1267)، برقم (3857)، وأحمد في تتمة مسند الأنصار، من حديث بريدة الأسلمي، مسند أحمد ط الرسالة (38/ 45)، برقم (22952). بإسناد صحيح. |
|---|
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله قال لأشج عبد القيس: إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة [1]. وخصلتان يحبهما الله جديرة بأن يجاهد المسلم نفسه حتى يتخلق بهما.
| ^1 | أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الأمر بالإيمان بالله ورسوله، وشرائع الدين، والدعاء إليه، صحيح مسلم (1/ 48)، برقم (17). |
|---|
قال ابن كثير رحمه الله: (قد روينا في مسند الإمام أحمد حديثاً فيه البشارة لكل مؤمن بأن روحه تكون في الجنة تسرح فيها، وتأكل من ثمارها، وهو بإسناد صحيح عزيز عظيم، اجتمع فيه ثلاثة من الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب المتبعة، فإن الإمام أحمد رحمه الله، رواه عن محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله، عن مالك بن أنس الأصبحي رحمه الله، عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه ، قال: قال رسول الله : نسمة المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه[1].
قوله: يعلق أي: يأكل، وفي هذا الحديث: «إن روح المؤمن تكون على شكل طائر في الجنة»[2].
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: (جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها، فأطعمتها ثلاث تمرات، فأعطت كل واحدة منهما تمرة، ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها، فاستطعمتها ابنتاها، فشقتها بينهما، فأعجبني شأنها، فذكرت الذي صنعت للنبي فقال: إن الله قد أوجب لها الجنة أو أعتقها من النار[1]. وهذه القصة تدل على عظيم منزلة الإحسان، وأنها من أسباب دخول الجنة! فهذه المرأة أوجب الله لها الجنة بسبب إحسانها لابنتيها بتمرة.
| ^1 | أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل الإحسان إلى البنات، صحيح مسلم (4/ 2027)، برقم (2629). |
|---|