logo

ميزان التفاضل عند الله تعالى

الميزان عند الله تعالى إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ [الحجرات: 13]. وهو يختلف عن موازين البشر، وقد جاء في صحيح البخاري عن سهل بن سعد أن رجلاً مر على رسول الله فقال لرجل جالس عنده: ما رأيك في هذا؟ فقال: رجل من أشراف الناس، هذا والله حري إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، فسكت رسول الله ثم مر رجل، فقال له رسول الله : ما رأيك في هذا؟ فقال: هذا رجل من فقراء المسلمين، هذا حري إن خطب ألا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال ألا يسمع لقوله، فقال رسول الله : هذا خير من ملء الأرض مثل هذا[1].

^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب الأكفاء في الدين، صحيح البخاري (7/ 8)، برقم(5091).
مواد ذات صلة
  • دعوة ذي النون

    عن سعد بن أبي وقاص  أن رسول الله قال: دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط، إلا استجاب الله له[1].

    ^1 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، باب جامع الدعوات عن النبي ، سنن الترمذي ت بشار (5/ 409)، برقم (3505). بسند حسن.
  • معنى (مخموم القلب)

    عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أنه قال: قيل لرسول الله : أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب صدوق اللسان قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: هو التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي، ولا غل ولا حسد[1].

    ^1 أخرجه ابن ماجه في سننه، أبواب الزهد، باب الورع والتقوى، سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط (5/ 299)، برقم (4216). قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن هذا الحديث، قال: هذا حديث صحيح (العلل(٢/ ١٢٧).