logo

تصنيفات

من الأحدث للأقدم
  • أنفع الدعاء

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: تأملت أنفع الدعاء، فإذا هو سؤال الله العون على مرضاته، ثم رأيته في الفاتحة في إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة: 5][1]. وقد أوصى به النبي دبر كل صلاة، فقال: يا معاذ، والله إني لأحبك: لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك[2].

    ^1 مدارج السالكين، لابن القيم (١/ ٧٨).
    ^2 أخرجه أبو داود في سننه، أبواب قيام الليل، باب في الاستغفار، سنن أبي داود ت الأرنؤوط (7/ 109)، برقم (4727).
  • كيف يكسب الإنسان ألف حسنة في اليوم؟

    هلا تأملت هذا الحديث؟! عن سعد بن أبي وقاص  أن رسول الله قال: أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة!؟ قالوا: يارسول الله كيف يكسب ألف حسنة؟! قال: يسبح مائة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة[1].

    كم يستغرق من الجهد والوقت أن تقول: (سبحان الله) 100 مرة؟ فتكسب بها 1000 حسنة، أو يحط عنك بها 1000 سيئة؟! طرق الخير كثيرة ومتيسرة، والموفق من وفقه الله.

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء، صحيح مسلم (4/ 2073)، برقم (2698).
  • معنى حديث: "ليست السنة بأن لا تمطروا.."

    عن أبي هريرة  أن رسول الله قال: ليست السنة بأن لا تمطروا، ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا، ولا تنبت الأرض شيئاً [1]. (السنة) أي: الجدب والقحط، ومنه قول الله تعالى: وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ [الأعراف: 130]. ومعنى الحديث: ليس الجدب والقحط حقيقة ألا تمطروا، ولكن الجدب حقيقة هو أن تمطروا وتمطروا، وتنزع البركة من هذه الأمطار، فلا تنبت الأرض شيئاً.

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب في سكنى المدينة وعمارتها قبل الساعة، صحيح مسلم (4/ 2228)، برقم (2904).
  • صبغ أنعم أهل الدنيا في النار وصبغ أشدهم بؤسا في الجنة

    الإنسان ينسى يوم القيامة كل نعيم وكل بؤس مر به في الدنيا، ولا يبقى له إلا ما قدمت يداه، ففي صحيح مسلم أن النبي قال: يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم هل رأيت خيراً قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يارب، ويؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا، فيصبغ في الجنة صبغة، ويقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤساً قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا والله يارب، ما مر بي بؤس قط، ولا مر بي شدة قط[1]، فإذا كان أعظم بني آدم نعيماً وأشدهم بؤساً يقولان ذلك، فما بالك بغيرهما؟!

    ^1 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب القيامة والجنة والنار، باب صبغ أنعم أهل الدنيا في النار وصبغ أشدهم بؤسا في الجنة، صحيح مسلم (4/ 2162)، برقم (2807).
  • دعاء جامع كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر منه

    من الأدعية التي كان النبي يكثر منها: ماجاء في صحيح البخاري عن أنس قال: كنت أخدم رسول الله فكنت أسمعه كثيراً يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال[1]. قال ابن القيم رحمه الله: (المكروه والوارد على القلب إن كان من أمر مستقبل يتوقعه أحدث الهم، وإن كان من أمر ماض قد وقع أحدث الحزن، وتخلف العبد عن أسباب الخير والفلاح، إن كان لعدم قدرته فهو العجز، وإن كان لعدم إرادته فهو الكسل، وعدم النفع منه إن كان ببدنه فهو الجبن، وإن كان بماله فهو البخل، واستيلاء الغير على المال، إن كان بحق فهو من ضلع الدين، وإن كان بباطل فهو من قهر الرجال)[2].

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب من غزا بصبي للخدمة، صحيح البخاري (4/ 36)، برقم (2893).
    ^2 الجواب الكافي، لابن القيم (1/ 49).
  • فضل تمر المدينة

    عن سعد بن أبي وقاص أن رسول الله قال: من تصبح كل يوم سبع تمرات عجوة، لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر[1]. والأظهر من أقوال العلماء أن هذا لا يختص بتمر عجوة، بل يشمل جميع أنواع التمر، بدليل أنه جاء في إحدى روايات مسلم: من أكل سبع تمرات مما بين لابتيها[2]. أي المدينة، قال الشيخ محمد العثيمين: (كان شيخنا ابن سعدي رحمه الله يرى أن ذكر تمر عجوة على سبيل التمثيل، وأن المقصود التمر مطلقاً)[3].

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه،كتاب الأطعمة، باب العجوة، صحيح البخاري (7/ 80)، برقم (5445)، ومسلم في صحيحه، كتاب الأشربة، باب فضل تمر المدينة، صحيح مسلم (3/ 1618)، برقم (2047).
    ^2 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الأشربة، باب فضل تمر المدينة، صحيح مسلم (3/ 1618)، برقم (2047).
    ^3 الشرح الممتع (٥/ ١٢٣).
  • فضل السنن الرواتب

    السنن الرواتب (12) ركعة: أربع قبل الظهر وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء وركعتان قبل الفجر، ورد في فضلها ما أخرجه مسلم في صحيحه من طريق النعمان بن سالم عن عمرو بن أوس قال حدثنى عنبسة بن أبى سفيان قال: سمعت أم حبيبة تقول: سمعت رسول الله يقول: من صلى اثنتى عشرة ركعة فى يوم وليلة بنى له بهن بيت فى الجنة[1]. قالت أم حبيبة: فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله وقال عنبسة: فما تركتهن منذ سمعتهن من أم حبيبة، وقال عمرو بن أوس: ما تركتهن منذ سمعتهن من عنبسة، وقال النعمان بن سالم: ما تركتهن منذ سمعتهن من عمرو بن أوس.

    ^1 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهن، وبيان عددهن، صحيح مسلم (1/ 502)، برقم (728).
  • من السنن عند نزول المطر

    السنة عند نزول المطر أن يحسر الإنسان عن رأسه وذراعيه وما استطاع من جسده، حتى يصيبه المطر؛ لما جاء في صحيح مسلم عن أنس قال: أصابنا ونحن مع رسول الله مطر، قال: فحسر ثوبه حتى أصابه من المطر، فقلنا: يا رسول الله، لم صنعت هذا؟ قال: لأنه حديث عهد بربه تعالى[1]. معنى حديث عهد بربه، أي: بتكوين ربه إياه[2].

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاستسقاء، باب الدعاء في الاستسقاء، صحيح مسلم (2/ 615)، برقم (898).
    ^2 شرح النووي على مسلم (6/ 195).
  • الحلم سيد الأخلاق

    الحلم سيد الأخلاق، وهو من الخصال التي يحبها الله ورسوله، وهو أفضل من كظم الغيظ، ويستدل به على كمال العقل، وقد جاء رجل إلى النبي فقال: أوصني قال: لا تغضب، فردد مرارا، فقال: لا تغضب[1]. ويمكن للإنسان سريع الغضب أن يصبح حليما، لكن بالتدرج وتكلف الحلم في البداية، فيحدد في اليوم الأول ساعة يقرر ألا يغضب مهما كان السبب، وفي اليوم الثاني يجعلها ساعتين، وفي اليوم الثالث يجعلها ثلاثاً.. وهكذا، ومع مرور الوقت يكتسب صفة الحلم.

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب الحذر من الغضب، صحيح البخاري (8/ 28)، برقم (6116).
  • الدعاء بطول العمر وكثرة المال والولد

    عن أنس بن مالك  أن أمه أتت به إلى سول الله فقالت: يا رسول الله هذا أنس غلام يخدمك فادع الله له، قال أنس: فدعا لي بثلاث دعوات رأيت منها اثنتين في الدنيا، وأرجو الثالثة في الآخرة، قال: اللهم أكثر ماله وولده، وأطل عمره، واغفر ذنبه قال أنس: فكثر مالي حتى أصبحت من أكثر الأنصار مالا وصار بستاني يثمر في السنة مرتين، وكثر ولدي حتى قد دفنت من صلبي أكثر من مئة، وطال عمري حتى قد استحييت من أهلي واشتقت للقاء ربي. ووأما الثالثة -يعني المغفرة– فأرجوها في الآخرة» [1].

    ^1 أصل القصة، أخرجها البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب دعوة النبي لخادمه بطول العمر وبكثرة ماله، صحيح البخاري (8/ 75)، برقم (6344)، ومسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب ومن فضائل أنس بن مالك ، صحيح مسلم (4/ 1929)، برقم (2481).