عن أبي حنيفة أن بعض الزنادقة سألوه عن وجود الباري تعالى، فقال لهم: دعوني فإني مفكر في أمر قد أخبرت عنه، ذكروا لي أن سفينة في البحر مملوءة فيها أنواع من المتاجر، وليس أحد يحرسها ولا يسوقها، وهي مع ذلك تذهب وتجيء وتسير بنفسها، وتخترق الأمواج العظام، حتى تتخلص منها، وتسير حيث شاءت بنفسها، من غير أن يسوقها أحد. فقالوا: هذا شيء لا يقوله عاقل، فقال: ويحكم هذه الموجودات بما فيها من العالم العلوي والسفلي، وما اشتملت عليه من الأشياء المحكمة ليس لها صانع!! فبهت القوم ورجعوا إلى الحق وأسلموا على يديه[1].
| ^1 | تفسير ابن كثير (١/ ١٩٧). |
|---|
لو نظرت إلى كلمة واحدة كتبها كاتب لاستدللت بها على كون الكاتب عالما قادرا سميعا بصيرا، واستفدت منه اليقين بوجود هذه الصفات، وكما تشهد هذه الكلمة شهادة قاطعة بصفات الكاتب، فما من ذرة في السموات والأرض من فلك وكوكب وشمس وقمر وحيوان ونبات، إلا وهي شاهدة على نفسها بالحاجة إلى مدبر دبرها وقدرها، بل لا ينظر الإنسان إلى عضو من أعضاء نفسه، بل إلى صفة من صفاته وحالة من حالاته التي تجري عليه قهرا بغير اختياره، إلا ويراها ناطقة بالشهادة لخالقها ومدبرها جل وعلا[1].
| ^1 | المقصد الأسنى، للغزالي (١/ ١٣٧). |
|---|
قيل لأحد السلف: إن فلانا أقام ألف دليل على وجود الله، فضحك، وقال: دليل واحد يكفي! قيل: ماهو؟ قال: لو كنت ماشيا وحدك في الصحراء، وزلت قدمك فسقطت في بئر، لم تستطع الخروج منها، فماذا تقول؟ قال: أقول: يا (الله)، قال: هذا هو الدليل! فالإيمان بوجود الإله شيء كامن في فطرة الإنسان، لكن تغطيها الشهوات والرغبات والمطامع، فإذا هزتها الشدائد، ألقت عنها غطاءها فظهرت[1].
| ^1 | تعريف عام بدين الإسلام، للطنطاوي (ص ٤٧). |
|---|
الهداية تنقسم إلى قسمين:
| ^1 | تيسير اللطيف المنان، للسعدي (ص ٢٤٦). |
|---|
طيب، مَن كان خارج البلد، والمسافة تبلغ فرسخًا فأقلّ، فتجب عليه أيضًا الجمعة. والفرسخ تقريبًا: خمسة كيلو مترات. ووجه هذا...
إنّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له،...
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بـهديه، واتبع سنته إلى...