logo

أقسام الهداية

الهداية تنقسم إلى قسمين:

  1. هداية إلهام وتوفيق، وهي المرادة في قول الله تعالى: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ، وهي مختصة بالله تعالى، فكما لا يخلق ولا يرزق ولا يحيي ويميت إلا الله فلا يهدي إلا الله.
  2. هداية دلالة وإرشاد، وهي المذكورة في قول الله تعالى: وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ فيملكها الأنبياء وكل من له تعليم وإرشاد للخلق، وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا[1]؛ ولهذا فعندما نتعامل مع أولادنا، أو غيرهم، ينبغي أن نبذل لهم أسباب هداية الدلالة والإرشاد، ونسأل الله تعالى لهم هداية الإلهام والتوفيق.

^1 تيسير اللطيف المنان، للسعدي (ص ٢٤٦).
مواد ذات صلة
  • دعوة ذي النون

    عن سعد بن أبي وقاص  أن رسول الله قال: دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط، إلا استجاب الله له[1].

    ^1 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، باب جامع الدعوات عن النبي ، سنن الترمذي ت بشار (5/ 409)، برقم (3505). بسند حسن.
  • معنى (مخموم القلب)

    عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أنه قال: قيل لرسول الله : أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب صدوق اللسان قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: هو التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي، ولا غل ولا حسد[1].

    ^1 أخرجه ابن ماجه في سننه، أبواب الزهد، باب الورع والتقوى، سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط (5/ 299)، برقم (4216). قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن هذا الحديث، قال: هذا حديث صحيح (العلل(٢/ ١٢٧).