logo

تصنيفات

من الأحدث للأقدم
  • الإنسان في تغير مستمر

    الإنسان في تبدل مستمر، تتجدد خلايا جسمه كلها كل بضع سنوات..، عواطف نفسه تتبدل، فيحب اليوم ما كان يكره بالأمس، ويكره اليوم ما كان يحب بالأمس، وأحكام عقله تتغير، فيصوب اليوم ما كان يراه خطأ بالأمس، ويخطئ اليوم ما كان يراه صوابا بالأمس، والعنصر الثابت الباقي الذي لا يتغير، ولا ينقص هو الروح، وهي شيء من غير عالمنا الأرضي، فلا تنطبق عليه علومنا الأرضية؛ ولهذا كان من دعاء النبي : اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك[1]، [2].

    وعند الترمذي: كان رسول الله يكثر أن يقول: يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك.

    ^1 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب القدر، باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء، صحيح مسلم (4/ 2045)، برقم (2654).
    ^2 ذكريات علي الطنطاوي(١/ ١٩).
  • من أذكار الصباح والمساء

    من أذكار الصباح والمساء التي ينبغي أن يحافظ عليها المسلم، ما جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنهما، قال: لم يكن رسول الله يدع هؤلاء الدعوات حين يمسى وحين يصبح، اللهم إنى أسألك العافية فى الدنيا والآخرة، اللهم إنى أسألك العفو والعافية فى ديني ودنياي، وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي[1].

    ^1 أخرجه أبوداود في سننه، أبواب النوم، باب ما يقول إذا أصبح، سنن أبي داود (4/ 318)، برقم (5074)، والنسائي في سننه، كتاب الاستعاذة، باب الاستعاذة من الخسف، سنن النسائي (8/ 282)، برقم (5529). بسند صحيح.
  • حكم قراءة سورة الزلزلة في الركعتين من الفجر

    قراءة سورة الزلزلة في الركعتين: الأولى والثانية من صلاة الفجر، روي فيه حديث أخرجه أبوداواد في سننه عن عن معاذ بن عبد الله الجهني: أن رجلا من جهينة أخبره، أنه سمع النبي يقرأ في الصبح: إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ في الركعتين كلتيهما، فلا أدري أنسي رسول الله ، أم قرأ ذلك عمداً.

    وهذا الحديث ضعيف من جهة السند ولا يصح، وبناء على ذلك فلا يشرع هذا العمل.

  • عودة الناس لعبادة الأصنام

    دلت السنة على أن الناس سيعودون آخر الزمان في الجزيرة العربية لعبادة الأصنام، كما جاء في الصحيحين، عن أبي هريرة  ، أن رسول الله قال: لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة[1]. وفي رواية مسلم: وذو الخلصة صنم تعبدها دوس في الجاهلية بتبالة [2]. قال الحافظ: تبالة قرية بين الطائف واليمن[3].

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الفتن، باب تغيير الزمان حتى تعبد الأوثان، صحيح البخاري (9/ 58)، برقم (7116)، ومسلم في صحيحه، كتاب الفتن وأشراط الساعة، صحيح مسلم (4/ 2230)، برقم (2906).
    ^2 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفتن وأشراط الساعة، صحيح مسلم (4/ 2230)، برقم (2906).
    ^3 فتح الباري (١٣/ ٧٦).
  • إذا رفض المريض الدواء فهل يجبر عليه؟

    عن عائشة رضي الله عنها، قالت: (لددنا النبي في مرضه، فجعل يشير إلينا، ألا تلدوني فقلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق، قال: ألم أنهكم أن تلدوني؟! قلنا: كراهية المريض للدواء، فقال: لا يبقى أحد في البيت إلا لد وأنا أنظر، إلا العباس، فإنه لم يشهدكم[1].

    اللدود هو: الدواء الذي يصب في أحد جانبي فم المريض ويسقاه، ويستفاد من ذلك أن المريض إذا كان بالغا عاقلا، لا يجبر على الدواء إذا رفضه، وقد جاء في قرار هيئة كبار العلماء (رقم 11٩)، (برئاسة الشيخ ابن باز): لايجوز إجراء عملية جراحية إلا بإذن المريض البالغ العاقل، فإن لم يكن بالغا عاقلا، فبإذن وليه).

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب مرض النبي ، صحيح البخاري (6/ 14)، برقم (4458)، ومسلم في صحيحه، كتاب السلام، باب كراهة التداوي باللدود، صحيح مسلم (4/ 1733)، برقم (2213).
  • وصفة تُذهب بعض الحزن

    عن عائشة رضي الله عنها، أنها كانت تأمر بالتلبين للمريض، وللمحزون على الهالك، وكانت تقول: إني سمعت رسول الله يقول: إن التلبينة تجم فؤاد المريض، وتذهب ببعض الحزن[1].

    التلبينة: هي حساء كالحريرة، يتخذ من دقيق أو من نخالة، سميت بذلك؛ لشبهها باللبن في البياض[2].

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأطعمة، باب التلبينة، صحيح البخاري (7/ 75)، برقم (5417).
    ^2 فتح الباري(١/ ١٨٢).
  • قد تلفظ الأرض بعض المجرمين

    قد تلفظ الأرض بعض من يدفن فيها؛ لعظيم إجرامه، فلا تقبله بأمر الله، ففي صحيح البخاري، عن أنس ، قال: كان رجل نصرانيا، فأسلم، وقرأ البقرة وآل عمران، فكان يكتب للنبي ، فعاد نصرانيا، فكان يقول: ما يدري محمد إلا ما كتبت له، فأماته الله، فدفنوه، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم! نبشوا عن صاحبنا، فألقوه، فحفروا له، فأعمقوا، فأصبح وقد لفظته الأرض، فعلوا ذلك مرارا، ثم ألقوه، قال أنس: فأخبرني أبو طلحة أنه أتى الأرض التي مات فيها، فوجده منبوذا على وجه الأرض، فقال: ما شأن هذا؟ فقالوا: دفناه مرارا، فلم تقبله الأرض[1].

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، صحيح البخاري (4/ 202)، برقم (3617)، أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، صحيح مسلم (4/ 2145)، برقم (2781).
  • كفارة المجلس

    عن أبي هريرة  أن النبي ، قال: من جلس في مجلس كثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك ثم أتوب إليك، إلا غفر الله له ما كان في مجلسه ذلك [1]. احرص على أن تأتي بهذا الذكر قبل أن تقوم من أي مجلس فإنه يكون كفارة لما وقع منك في ذلك المجلس.

    ^1 أخرجه الإمام أحمد في مسند المكثرين من الصحابة ، من حديث أبي هريرة ، مسند أحمد ط الرسالة (16/ 261)، برقم (10415)، والترمذي في سننه، أبواب الدعوات، سنن الترمذي ت بشار (5/ 371)، برقم (3433). (بسند صحيح).
  • سر محبة المسلمين لأبي هريرة

    عن أبي هريرة قال: قلت: يا رسول الله، ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين، ويحببهم إلينا، قال: فقال رسول الله : اللهم حبب عبيدك هذا يعني أبا هريرة وأمه، إلى عبادك المؤمنين، وحبب إليهم المؤمنين، فما خلق مؤمن يسمع بي، ولا يراني، إلا أحبني. رواه مسلم.

    ولعل هذه الدعوة قد استجيبت، فأبو هريرة  جعل له القبول والمحبة لدى جميع المؤمنين.

  • أحب العبادات إلى الله الصلاة

    أحب عبادة يحب الله تعالى من العبد أن يتعبد له بها: الصلاة؛ ولهذا أول مافرضت 50 صلاة في اليوم والليلة (24) ساعة، وقدجاء هذا مصرحا به في الصحيحين، عن ابن مسعود ، قال: سألت النبي : أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: الصلاة على وقتها[1].

    وفي سير أعلام النبلاء، عن عبدالله بن الإمام أحمد، قال: كان أبي يصلي كل يوم وليلة (300) ركعة، فلما مرض (أيام محنته) كان يصلي 150 ركعة[2].

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة، باب فضل الصلاة لوقتها، صحيح البخاري (1/ 112)، برقم (527)، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال، صحيح مسلم (1/ 90)، برقم (85).
    ^2 سير أعلام النبلاء (١١/ ٢١٢).