logo

عودة الناس لعبادة الأصنام

دلت السنة على أن الناس سيعودون آخر الزمان في الجزيرة العربية لعبادة الأصنام، كما جاء في الصحيحين، عن أبي هريرة  ، أن رسول الله قال: لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة[1]. وفي رواية مسلم: وذو الخلصة صنم تعبدها دوس في الجاهلية بتبالة [2]. قال الحافظ: تبالة قرية بين الطائف واليمن[3].

^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الفتن، باب تغيير الزمان حتى تعبد الأوثان، صحيح البخاري (9/ 58)، برقم (7116)، ومسلم في صحيحه، كتاب الفتن وأشراط الساعة، صحيح مسلم (4/ 2230)، برقم (2906).
^2 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفتن وأشراط الساعة، صحيح مسلم (4/ 2230)، برقم (2906).
^3 فتح الباري (١٣/ ٧٦).
مواد ذات صلة
  • دعوة ذي النون

    عن سعد بن أبي وقاص  أن رسول الله قال: دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط، إلا استجاب الله له[1].

    ^1 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، باب جامع الدعوات عن النبي ، سنن الترمذي ت بشار (5/ 409)، برقم (3505). بسند حسن.
  • معنى (مخموم القلب)

    عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أنه قال: قيل لرسول الله : أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب صدوق اللسان قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: هو التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي، ولا غل ولا حسد[1].

    ^1 أخرجه ابن ماجه في سننه، أبواب الزهد، باب الورع والتقوى، سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط (5/ 299)، برقم (4216). قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن هذا الحديث، قال: هذا حديث صحيح (العلل(٢/ ١٢٧).