logo

أحب العبادات إلى الله الصلاة

أحب عبادة يحب الله تعالى من العبد أن يتعبد له بها: الصلاة؛ ولهذا أول مافرضت 50 صلاة في اليوم والليلة (24) ساعة، وقدجاء هذا مصرحا به في الصحيحين، عن ابن مسعود ، قال: سألت النبي : أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: الصلاة على وقتها[1].

وفي سير أعلام النبلاء، عن عبدالله بن الإمام أحمد، قال: كان أبي يصلي كل يوم وليلة (300) ركعة، فلما مرض (أيام محنته) كان يصلي 150 ركعة[2].

^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة، باب فضل الصلاة لوقتها، صحيح البخاري (1/ 112)، برقم (527)، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال، صحيح مسلم (1/ 90)، برقم (85).
^2 سير أعلام النبلاء (١١/ ٢١٢).
مواد ذات صلة
  • دعوة ذي النون

    عن سعد بن أبي وقاص  أن رسول الله قال: دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط، إلا استجاب الله له[1].

    ^1 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، باب جامع الدعوات عن النبي ، سنن الترمذي ت بشار (5/ 409)، برقم (3505). بسند حسن.
  • معنى (مخموم القلب)

    عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أنه قال: قيل لرسول الله : أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب صدوق اللسان قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: هو التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي، ولا غل ولا حسد[1].

    ^1 أخرجه ابن ماجه في سننه، أبواب الزهد، باب الورع والتقوى، سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط (5/ 299)، برقم (4216). قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن هذا الحديث، قال: هذا حديث صحيح (العلل(٢/ ١٢٧).