logo

إذا رفض المريض الدواء فهل يجبر عليه؟

عن عائشة رضي الله عنها، قالت: (لددنا النبي في مرضه، فجعل يشير إلينا، ألا تلدوني فقلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق، قال: ألم أنهكم أن تلدوني؟! قلنا: كراهية المريض للدواء، فقال: لا يبقى أحد في البيت إلا لد وأنا أنظر، إلا العباس، فإنه لم يشهدكم[1].

اللدود هو: الدواء الذي يصب في أحد جانبي فم المريض ويسقاه، ويستفاد من ذلك أن المريض إذا كان بالغا عاقلا، لا يجبر على الدواء إذا رفضه، وقد جاء في قرار هيئة كبار العلماء (رقم 11٩)، (برئاسة الشيخ ابن باز): لايجوز إجراء عملية جراحية إلا بإذن المريض البالغ العاقل، فإن لم يكن بالغا عاقلا، فبإذن وليه).

^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب مرض النبي ، صحيح البخاري (6/ 14)، برقم (4458)، ومسلم في صحيحه، كتاب السلام، باب كراهة التداوي باللدود، صحيح مسلم (4/ 1733)، برقم (2213).
مواد ذات صلة
  • دعوة ذي النون

    عن سعد بن أبي وقاص  أن رسول الله قال: دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط، إلا استجاب الله له[1].

    ^1 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، باب جامع الدعوات عن النبي ، سنن الترمذي ت بشار (5/ 409)، برقم (3505). بسند حسن.
  • معنى (مخموم القلب)

    عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أنه قال: قيل لرسول الله : أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب صدوق اللسان قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: هو التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي، ولا غل ولا حسد[1].

    ^1 أخرجه ابن ماجه في سننه، أبواب الزهد، باب الورع والتقوى، سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط (5/ 299)، برقم (4216). قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن هذا الحديث، قال: هذا حديث صحيح (العلل(٢/ ١٢٧).