جاء في حديث عبدالله بن عمرٍو رضي الله عنهما أن النبي سئل: أي الناس أفضل؟ قال: كل صدوق اللسان مخموم القلب قالوا: يا رسول الله، صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: هو التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد [1]، أخرجه ابن ماجه بسندٍ صحيحٍ.
فبيَّن عليه الصلاة والسلام أن من اتصف بهذين الوصفين كان أفضل الناس:
- أن يكون صدوق اللسان، يتحرى الصدق، ويكون صادقًا ومبتعدًا عن الكذب بكافة أشكاله وصوره.
- ثانيًا: يكون مخموم القلب، وفسَّر النبي معنى مخموم القلب بأنه التَّقي النقي يعني: إنسانٌ صالحٌ، إنسانٌ ذو عبادةٍ وتقوى، تقيٌّ نقيٌّ، لا إثم فيه بعيدٌ عن المعاصي، ولا غل ولا حسد أي: سليم الصدر لإخوانه المسلمين؛ لا يحقد على أحدٍ، ولا يحسد أحدًا على خير آتاه الله إياه، بل هو سليم الصدر للمسلمين، فهذا هو أفضل الناس.
فاحرص -أخي المسلم- على تحقيق هذين الوصفين: أن تكون صدوقًا، وأن تكون تقيًّا نقيًّا سليم الصدر لإخوانك المسلمين؛ فإن من جمع هذين الوصفين؛ كان أفضل الناس.
^1 | رواه ابن ماجه: 4216. |
---|