الرئيسية/خطب/يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحًا فملاقيه
|

يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحًا فملاقيه

مشاهدة من الموقع

الحمد لله حكم بالفناء على أهل هذه الدار، وأخبر بأن هذه الدنيا متاع، وأن الآخرة هي دار القرار، وجعل نهاية مطاف البشرية ومستقرها إما إلى الجنة وإما إلى النار، أحمده تعالى وأشكره، أحمده حمدًا وشكرًا كما ينبغي لجلال وجهه، وعظيم سلطانه، أحمده وأشكره عدد خلقه، وزنة عرشه، ورضا نفسه، ومداد كلماته، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله تعالى بين يدي الساعة بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، فصلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.

أما بعد:

فأوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى فإنها وصية الله للأولين والآخرين: وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ [النساء:131]، يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ۝يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [الأحزاب:70-71].

مرور الأيام ودنو الأجل

عباد الله: يكدح الإنسان في هذه الحياة الدنيا كدحًا تمضي عليه الليالي والأيام، والشهور والأعوام، ويتصرم العمر، ويقترب الأجل، وكل يوم يمضي يقترب به الإنسان من الآخرة، ويبتعد به عن الدنيا، ثم لا بد لهذا الكدح والسعي من توقف، إنه توقف للقاء الله ​​​​​​​: يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ [الانشقاق:6].

هل رأيتم أحدًا استمر يكدح في هذه الدنيا وخلد فيها وعمّر؟

كلا، وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ [الأنبياء:34].

الدنيا متاع سرعان ما يزول ويتحول

عباد الله: إن الله تعالى لم يخلقنا عبثًا، ولم يتركنا سدى، فلنتزود من دنيانا لآخرتنا، فإن الأجل مستور، والأمل خادع، واعلموا أن هذه الدنيا حلوة خضرة، وأن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون، هذه الدنيا متاع الغرور، كم من واثق فيها فجعته؟ وكم من مطمئن إليها صرعته؟ وكم من محتال فيها خدعته؟ سلطانها دول، وحلوها مر، العمر فيها قصير، والعظيم فيها يسير، الأحوال فيها إما نعم زائلة، إما بلايا نازلة، وإما منايا قاضية، لما حضرت سلمان الفارسي الوفاة دخل عليه ابن مسعود وسعد بن أبي وقاص، فجعل سلمان يبكي، فقالا: ما يبكيك؟ ألا تذكر صحبة رسول الله ؟ ألا تذكر المشاهد الصالحة معه؟ ألا تذكر كذا وكذا، فقال سلمان: أما والله إني لا أبكي جزعًا من الموت، ولا حرصًا على الدنيا، ولكني أبكي؛ لأن رسول الله عهد إلينا عهدًا لم نحفظه، فقال: ليكن بلاغ أحدكم من الدنيا كزاد الراكب [1]، وإنا نخشى أنا قد تعدينا.

سبحان الله! ليكن بلاغ أحدكم من الدنيا كزاد الراكب ويل لأهل الغفلة الذين صرعتهم الدنيا، وغرتهم زهرتها الناضرة، لا يشبعون منها مهما جمعوا، ولا يدركون كل ما أملوا، يجمعون ولا ينتفعون، ويبنون ما لا يسكنون، ويؤملون ما لا يدركون.

نعم إن طويل الأمل يبني ويهدم، وينقض ويبرم، ويقدر فيخطئ التقدير، يقول ويفعل ويخطط ويدبر وتأتي الأمور مخالفة للتدبير، يسيء في الاكتساب ويسوف في المكان ثم ها هو قد تم أجله وانقطع عمله وأسلمه أهله وانقطعت عنه المعاذير، أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ۝ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ ۝مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ [الشعراء:205-207]. مر علي بن أبي طالب بالمقبرة يومًا فوقف عليها، فقال: “السلام عليكم أهل الديار الموحشة، والمحال المقفرة، أنتم لنا سلف، ونحن لكم تبع، وبكم عمّا قليل لاحقون، ثم قال: يا أهل القبور أما الزوجات فقد نُكحت، وأما الدور فقد سكنت، وأما الأموال فقد قسمت، هذا خبر ما عندنا؛ فما خبر ما عندكم؟” ثم التفت إلى أصحابه، فقال: “أما والله إنهم لو تكلموا لقالوا: وجدنا خير الزاد التقوى”.

أتيت القبور فناديتها أين المعظم والمحتقر؟!
وأين المذل بسلطانه؟! وأين القوي على ما قدر؟!
تفانوا جميعًا فما مخبرٍ وماتوا جميعًا ومات الخبر!!
فيا سائلي عن أناسٍ مضوا أما لك فيما مضى معتبر؟!
تروح وتغدو بنات الثرى فتمحو محاسن تلك الصور!

روى الحافظ أبو نعيم بإسناده أن عمر بن عبدالعزيز رحمه الله شيع مرة جنازة ثم أقبل على من حوله، فوعظهم وكان من كلامه: “إذا مررت بأهل القبور فنادهم إن كنت مناديًا، وادعهم إن كنت داعيًا، ومر بعسكرهم، وانظر إلى تقارب منازلهم، وسل غنيهم ما بقي له من غناه؟ وسل فقيرهم ما بقي من فقره، واسألهم عن الألسن التي كانوا بها يتكلمون، وعن الأعين التي كانوا للذات بها ينظرون، وسلهم عن الجلود الرقيقة، والوجوه الحسنة، والأجساد الناعمة، ما صنع بها الديدان تحت الأكفان أليسوا في منازل الخلوات، أليس الليل والنهار عليهم سواء، أليسوا في مدلهمة ظلماء، قد حيل بينهم وبين العمل؟ فارقوا الأحبة، فارقوا الحدائق بعد السعة إلى المضائق، قد تزوجت نساؤهم، وترددت في الطرق أبناؤهم، يا ساكن القبر غدًا ما الذي غرك من الدنيا؟ ألا ليت شعري ما الذي يلقاني به ملك الموت عند خروجي من الدنيا، وما يأتيني به من رسالة ربي”.

قال بعض السلف: يوم وليلة لم تسمع الخلائق بمثلهما قط يوم تبيت فيه مع أهل القبور لم تبت معهم قبله قط، وليلة صبيحتها يوم القيامة.

معرفة حقيقة الدنيا وتذكر الموت

عباد الله: إن استحضار حقيقة هذه الدار الفانية وتذكر الموت وما بعده، وتذكر المصير الذي إليه الإنسان صائر؛ إن تذكر ذلك يورث للإنسان الإقبال على العبادة والتزود بزاد التقوى، الإقبال على الآخرة والزهد في الدنيا، كفى بالموت للقلوب مقطعًا، وللعيون مبكيًا، وللذات هادمًا، وللجماعات مفرقًا، وللأماني قاطعًا.

قال الحسن رحمه الله: “ابن آدم لا يجتمع عليك خصلتان: سكرة الموت، وحسرة الفوات”.

نعم، إن سكرة الموت شديدة وأشد منها الحسرة والأسى على تصرم العمر وانقضائه ولقاء الله ​​​​​​​ بغير زاد ولا استعداد.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ۝لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ۝فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ ۝فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ۝وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ۝تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ ۝أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ ۝قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ ۝رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ۝قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ۝إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ۝فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ ۝إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ ۝قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ ۝قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ ۝ قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ۝أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ [المؤمنون:99-115].

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب؛ فاستغفروه، وتوبوا إليه إنه هو التواب الرحيم.

الخطبة الثانية

الحمد على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشانه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:

فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة.

أسباب الغفلة عن الدار الآخرة

عباد الله: إن من أعظم أسباب الغفلة عن الدار الآخرة النظرة غير السوية للدنيا، فإن بعض الناس ينظر لهذه الدنيا وكأنه سيعمر فيها عمرًا طويلًا، وكأنه سيخلد فيها؛ يتعلق تعلقًا شديدًا بهذه الدنيا، يتعلق بأمور المادة وينهمك في جمع حطام الدنيا الفانية، إن هذا الانهماك وهذا التعلق يجعل الإنسان يعمل في هذه الدنيا وكأنه سيخلد فيها أبدًا، قد غفل عن آخرته، قد غفل عن المصير الذي هو إليه صائر، قد انشغل بهذه الدنيا فهو يعيش في غفلة وفي سكرة حتى يفجأه الموت؛ وحينئذ يعرف هذه الدنيا على حقيقتها، ولكن بعد فوات الأوان، فإن الإنسان عند ساعة الاحتضار يعرف الدنيا على حقيقتها ويندم ندمًا عظيمًا كيف فرط في أيام عمره ولياليه إلى أن بغته الأجل؛ فلا ينفع الندم حينئذ.

عن ابن مسعود  قال: نام رسول الله على حصير فقام وقد أثر الحصير في جنبه فقلنا: يا رسول الله، لو اتخذت لك وطاء فقال: ما لي وللدنيا؛ ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها [2]، سبحان الله! انظروا إلى هذا المثل العظيم الذي ضربه رسول الله : ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها وكان يقول: اللهم اجعل رزق آل محمد قوتًا [3]، أي: كفافًا.

قال بعض أهل العلم: إذا أردت أن تعرف قدر الدنيا فتأمل بعين الفكر فيها حالك بعد قرن من الزمان، حالك بعد مائة عام من الآن، فنحن الآن مثلًا في هذا العام الهجري 1440 للهجرة تأمل بعين الفكر حالك في عام 1540 للهجرة، فإن لم تكن الساعة قد قامت فأنت في قبرك قد أكلت الديدان جسمك ولم يبق من جسمك سوى عجب الذنب! وربما شيء من العظام هذا الجسم الذي تحرص على المحافظة عليه في الدنيا قد أكلته الديدان، وروحك إما في نعيم القبر أو في عذابه، قد نسيك الأهل والأصحاب، ولم يبق معك من الدنيا شيء، وما في القبر لك من أنيس سوى عملك الصالح، تتمنى أن لو رجعت إلى الدنيا كي تتدارك وكي تعمل صالحًا ولكن هيهات! فالحياة فرصة واحدة، الحياة فرصة واحدة غير قابلة للتعويض يترتب عليها مستقبلك الأبدي إما في نعيم أبدي وإما في عذاب سرمدي.

هذه هي الدنيا أعطانا الله تعالى فرصة الحياة وهذه الحياة دار يتمناها الأموات لكي يتزودوا فيها بالعمل الصالح، فمن اغتنم عمره في هذه الدنيا بالعمل الصالح سعد السعادة الأبدية، ومن ضاع عليه العمر في لهو وفي غفلة فسيندم الندم العظيم.

وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ ۝وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [المنافقون:10- 11].

ألا وأكثروا من الصلاة والسلام على البشير النذير، والسراج المنير؛ فقد أمركم الله بذلك فقال سبحانه: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56].

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، اللهم ارض عن صحابة نبيك أجمعين، اللهم ارض عن أبي بكر الصديق، وعن عمر الفاروق، وعن عثمان ذي النورين، وعن علي بن أبي طالب، وعن سائر صحابة نبيك أجمعين، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بعفوك وكرمك يا رب العالمين.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أذل الكفر والكافرين،

اللهم انصر من نصر دين الإسلام في كل مكان، واخذل من خذل دين الإسلام في كل مكان، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام.

اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات،

اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان، اللهم وفق ولاة أمور المسلمين لتحكيم شرعك، والعمل بكتابك، وسنة نبيك، واجعلهم رحمة لرعاياهم.

اللهم وفق إمامنا وولي أمرنا لما تحب وترضى، وخذ بناصيته للبر والتقوى، وقرب منه البطانة الصالحة الناصحة التي تدله على الخير وتعينه على ما فيه صلاح العباد والبلاد، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام.

اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.

نعوذ بك اللهم من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك،

نسألك اللهم من الخير كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم.

سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.

الحاشية السفلية

الحاشية السفلية
1 رواه أحمد: 23711.
2 رواه الترمذي: 2377.
3 رواه مسلم: 1055.

مواد ذات صلة