الرئيسية/خطب/خطورة الدَّين
|

خطورة الدَّين

مشاهدة من الموقع

الحمد لله وسع كل شيء رحمة وعلمًا، خلق عباده وفاوت بينهم في الأرزاق لحِكم عظيمة، ولا يحيطون به علمًا، أمر بأداء الحقوق لأهلها: وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا [طه:112]، أحمده تعالى وأشكره حمدًا وشكرًا كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله تعالى بالحق بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، فأكمل الله به الدين، وأتم به النعمة، فصلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه، ومن اتبع سنته واهتدى بهديه إلى يوم الدين.

أما بعد:

فاتقوا الله أيها المسلمون: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا۝يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [الأحزاب:70-71].

عظيم شأن الدين

عباد الله عظّم النبي شأن حقوق العباد فقال في أعظم مجمع في عهده عليه الصلاة والسلام في خطبة عرفة، وقد حج معه قرابة مائة ألف، فافتتح خطبته بقوله: أيها الناس إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام؛ كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، فليبلغ الشاهد الغائب [1]، فجعل النبي حرمة حقوق العباد كحرمة اليوم الحرام، في الشهر الحرام، في البلد الحرام.

ونتحدث في هذه الخطبة عن جانب من جوانب حقوق العباد، وعن جانب من جوانب الحقوق المالية، وهو: الدَّيْن.

وقد أصبح الدَّيْن شائعًا في حياتنا المعاصرة، فكثير من الناس مدين إما لأفراد أو لبنوك أو لشركات أو لغيرها.

عباد الله: إن الدَّيْن أمره عظيم، حتى إن النبي كان إذا أتي بجنازة سأل هل عليه دين أم لا؟ فإن قيل: عليه دين لم يصل عليه، عن جابر قال: توفي رجل منا فغسلناه، وحنطناه، وكفناه، ثم أتينا به رسول الله ليصلي عليه، فخطا خُطى، ثم قال: أعليه دين؟ قلنا: عليه ديناران يا رسول الله، فانصرف، فقال أبو قتادة: الديناران علي يا رسول الله، فقال رسول الله : حق الغريم، وبَرِئَ منهما الميت، قال: نعم، فصلى عليه” [2].

وفي الصحيحين عن أبي هريرة  أن رسول الله : كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين فيسأل: هل ترك لدينه قضاءً؟ فإن حدث أنه ترك وفاءً صلى عليه، وإلا قال: صلوا على صاحبكم، فلما فتح الله عليه الفتوح، قال: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي وعليه دين فعلي قضاؤه [3]، أي من بيت مال المسلمين.

فانظروا رحمكم الله إلى عظيم شأن الدَّيْن، وكيف أن النبي كان يترك الصلاة على من توفي وعليه دين، حتى وإن كان دينًا يسيرًا كما في قصة هذا الرجل الذي مات وعليه ديناران فقط، حتى تحملهما أبو قتادة فصلى عليه، وإن النبي بهذا التصرف أراد أن يربي أمته على احترام حقوق العباد، وأنه ينبغي لمن كان عليه دين أن يجتهد في سداده، عن أبي قتادة  أن رسول الله قام فيهم، فذكر لهم: أن الجهاد في سبيل الله والإيمان بالله أفضل الأعمال، فقال رجل: يا رسول الله أرأيت إن قتلت في سبيل الله تكفر عني خطاياي؟ قال رسول الله : نعم إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر، ثم قال : كيف قلت؟ قال: أرأيت يا رسول الله إن قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي؟ فقال رسول الله : نعم، وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر، إلا الدين فإن جبريل قال لي ذلك [4]، أخرجه مسلم في صحيحه.

حتى من باع نفسه لله ، وقتل في سبيل الله وهو صابر محتسب، مقبل غير مدبر، قد باع نفسه لله تعالى تكفر عنه خطاياه إلا الدَّيْن، فإنه يبقى لأصحابه يوم القيامة.

التعوذ بالله من غلبة الدين

عباد الله: قد كان النبي يتعوذ بالله تعالى من غلبة الدين، ففي الصحيحين عن أنس  أنه كان يخدم النبي قال: فكنت أسمعه يكثر من أن يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضَلع الدَّين، وقهر الرجال [5]، وفي رواية: وغلبة الدَّين [6]، وضَلع الدين هو: ثقل الدين وشدته، وذلك حين لا يترك وفاءً، ولا سيما مع شدة المطالبة فإنه يكون له ثقلًا، ويكون له شدة وطأة.

وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي : كان يدعو في الصلاة، وفي بعض الروايات قبل السلام: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم، والمأثم هو المعاصي، والمغرم هو الدين، “فقيل له: يا رسول الله ما أكثر ما تستعيذ بالله من المغرم؟” أي من الدين، فقال النبي : إن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف [7].

فانظروا رحمكم الله كيف أن النبي كان يدعو في كل صلاة يصليها بعد التشهد الأخير، وقبل السلام، كان يدعو بهذا الدعاء العظيم الذي تضمن الاستعاذة بالله من المغرم الذي هو الدين، وأن الصحابة لاحظوا كثرة استعاذة النبي بالله من الدين، فبين لهم السبب، فقال: إن الرجل إذا غرم يعني إذا لحقته الديون: حدث فكذب، ووعد فأخلف أي: أنه إذا تراكمت الديون على الإنسان فقد يضطر معها إلى الكذب في الحديث، وإلى إخلاف الوعد، وربما اقترن بها أخلاق ذميمة، حتى وإن كان الرجل صالحًا إلا أن تراكم الديون عليه تضعف جانبه، وتجعله يقع فيما أخبر به النبي من الكذب، وإخلاف الوعد.

فهذا دعاء عظيم علمه النبي أمته، فينبغي أن يحافظ المسلم عليه في كل صلاة يصليها، يقول بعدما يستعيذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال، يقول: اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم [8].

الاقتراض بنية السداد

عباد الله: ينبغي أن يجعل المسلم من مبادئه في الحياة تعظيم حقوق العباد واحترامها، وتعظيم شأن الدين، وأن لا يستدين الإنسان إلا عند الحاجة الملحة، ثم إذا استدان فينبغي له أن ينوي عند الاستدانة السداد في أقرب فرصة، ويحاول ويبذل جهده في سداد الديون التي في ذمته ما استطاع إلى ذلك سبيلًا، فإن هذا من أسباب إعانة الله للعبد، ومن أسباب فتح أبواب من الرزق عليه من حيث لا يحتسب، يقول النبي في الحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه: من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذ أموال الناس يريد إتلافها أتلفه الله [9].

فانظروا إلى النية من أخذها بنية الأداء أدى الله عنه أعانه، ويسر له، وفتح له أبوابًا من الرزق، حتى يسدد هذه الديون التي عليه أما من أخذها بغير هذه النية بنية المماطلة وعدم السداد، وأن لا مبالاة، فإن الله تعالى يتلفه إما إتلافًا حسيًّا أو إتلافًا معنويًّا بأن تمحق من أمواله البركة، فتتراكم عليه الديون أو تمحق من بدنه أو من أهله، أو من غير ذلك بحسب ما تقتضيه حكمة الله جزاءً وفاقًا، ينبغي ترسيخ هذه المبادئ في النفوس، فإنها مبادئ عظيمة قررها النبي ، وعظم من شأنها، ونجد في واقعنا في مجتمعنا من استهان بهذه المبادئ، فاستهان بحقوق الآخرين، فنزعت من أمواله البركة، فلا هو الذي حصل دنيا انتفع بها، ولا هو الذي أبرأ ذمته من حقوق العباد.

اللهم أغننا بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمن سواك.

اللهم قنعنا بما رزقتنا.

اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.

أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه وتوبوا إليه، إنه هو الغفور الرحيم

الخطبة الثانية

الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير، أحمده تعالى حمدًا وشكرًا عدد خلقه، وزنة عرشه، ورضا نفسه، ومداد كلماته، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهديه، واتبع سنته إلى يوم الدين، وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:

فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة.

الاستدانة من غير حاجة ولا ضرورة

عباد الله: وإن من صور الاستهانة بحقوق العباد: الاستدانة ليس للضرورة، ولا للحاجة، وإنما لأجل الاستثمار، فيريد الاستثمار بمال غيره، ومعلوم أن الاستثمار المشروع لابد وأن يكون فيه قدر من المخاطرة والتردد بين الربح والخسارة، وحينئذ فهذا الذي يستدين ليستثمر قد يخسر فتتراكم عليه الديون، وكم من إنسان هو الآن بين القضبان قد سجن بسبب تراكم الديون عليه، والتي كان سببها الاستدانة لأجل الاستثمار، وإذا استدان المسلم للضرورة أو لحاجة فعليه أولًا أن يعقد العزم الصادق الأكيد على تسديد الدين في أقرب فرصة، فإن هذا العزم من أسباب إعانة الله تعالى للمدين؛ كما قال النبي : من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه [10].

ونحن نرى هذا في الواقع فنجد أن الحريص على سداد الدين سرعان ما يسددها وسرعان ما تفتح له أبواب من الرزق من حيث لا يحتسب، وأما المماطل غير المهتم لسداد الديون التي في ذمته، فإن هذه الديون تتراكم عليه، وعلى من ابتلي بالدين كذلك أن يسأل الله تعالى كل يوم أن يعينه على سداد الدين، فيقول مثلًا: يا رب إني أخذت أموال الناس أريد أداءها اللهم فأعني على أدائها، وأغنني بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمن سواك.

حسن تدبير المال من أجل السداد

وعلى من ابتلي بدين أن يحرص على حسن تدبير المال، والاقتصاد في شراء الكماليات، فإن بعض الناس دخله الشهري دخل أغنياء، ومع ذلك يعاني من تراكم الديون عليه بسبب سوء تدبير المال، فتجده مثلًا يسافر بأسرته للخارج من أجل النزهة، وينفق في سبيل ذلك أموال طائلة مع أنه مدين، ولو أنه وفر هذه الأموال لسداد الديون، وعوض أسرته برحلة قريبة لا يترتب عليها نفقات باهظة؛ لكان هذا من حسن التدبير الذي يعينه على سداد الديون التي في ذمته.

أهمية توثيق الديون وكتابتها

عباد الله: وعلى من ابتلي بالديون أن يوثق ديونه وأن يكتبها في وصيته لكي يعلم بها ورثته من بعده، فإن الديون مقدمة بعد الوفاة على قسمة التركة؛ لقول الله ​​​​​​​ بعدما ذكر بعض أحكام قسمة المواريث: مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ [النساء:12].

حكم الأخذ من مال الأمانات من غير علم صاحبها

عباد الله: وأنبِّه على مسألة يقع فيها الخطأ من بعض الناس، وهي: أن بعض الناس يودع عنده مبلغ من المال أمانة؛ إما مال لأيتام، أو لجمعية خيرية، أو لوقف، أو لغير ذلك، فإذا احتاج اقترض من هذا المال، أو أقرض منه بعض أقاربه وأصحابه ومعارفه، وهذا التصرف محرم، ولا يجوز، ويعد من الخيانة، وقد قال الله تعالى في شأن أموال اليتامى: وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [الأنعام:152]، وليس من التصرف بالتي هي أحسن الاقتراض، والإقراض من أموال اليتامى أو من أي أموال يؤتمن عليها الإنسان، بل الواجب حفظها لأصحابها وعدم التعرض لها، وعدم قربانها فإن هذا هو مقتضى الأمانة.

أما أن الإنسان يقترضها أو يقترض منها بحجة أنه سوف يسدد هذا القرض فهذا لا يجوز، وهذا يعد من الخيانة، ويأثم بهذا التصرف، وإذا كان سيفعل ذلك فعليه ألا يكون وليًّا على أموال اليتامى أو على هذه الأموال المودعة عنده إذ أن الأمانة تقتضي أن يحفظ هذه الأموال ولا يقربها بأي صورة من الصور، وبأي وجه من الوجوه، إلا ما كان في مصلحتها وكانت الغبطة في ذلك التصرف كأن يستثمرها استثمارًا آمنًا، ونحو ذلك.

أما أن يقترضها أو أن يقرضها من دون مقابل فإن هذا ليس من التصرف بالتي هي أحسن؛ لأنه يعرض هذه الأموال للخسارة، وربما لا تعود هذه الأموال، وربما أن المقترض تسوء أحواله المالية، فلا يستطيع أن يسدد، بل حتى ولو كان يستطيع أن يسدد فليس للقائم على هذه الأموال أن يقرضها؛ لأن هذا ليس من التصرف بالتي هي أحسن.

والله تعالى قد نهى عن قربان مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن ويقاس على اليتيم كل مال أودع عند الإنسان فليس له أن يقربه إلا بالتي هي أحسن

ألا وأكثروا من الصلاة والسلام على البشير النذير، والسراج المنير، فقد أمركم الله بذلك، فقال سبحانه: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56].

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، اللهم ارض عن صحابة نبيك أجمعين، اللهم ارض عن أبي بكر الصديق، وعن عمر الفاروق، وعن عثمان بن عفان، وعن علي بن أبي طالب، وعن سائر صحابة نبيك أجمعين، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بعفوك وكرمك يا رب العالمين.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم انصر الإسلام والمسلمين، اللهم أذل الكفر والكافرين.

اللهم من أرادنا أو أراد الإسلام والمسلمين بسوء اللهم فأشغله في نفسه، اللهم اجعل تدبيره تدميرًا عليه يا قوي يا عزيز.

اللهم إن لنا أخوة مسلمين مستضعفين قد مستهم البأساء والضراء.

اللهم فارحمهم برحمتك يا رحمن، وانصرهم بنصرك يا قوي يا عزيز، ومكن لهم في الأرض يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام يا نصير المستضعفين ويا مجير المستجيرين.

اللهم ووفق ولاة أمور المسلمين لتحكيم شرعك، والعمل بكتابك وسنة نبيك محمد ، ووفق إمامنا وولي أمرنا لما تحب وترضى، وقرب منه البطانة الصالحة الناصحة التي تعينه على الحق وتدله عليه، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام.

اللهم اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلًّا للذين آمنوا، ربنا إنك رؤوف رحيم.

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [البقرة:201].

اللهم إنا نسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم.

سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ۝ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ۝ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الصافات:180-182].

الحاشية السفلية

الحاشية السفلية
1 رواه مسلم: 1218.
2 رواه أحمد: 14536.
3 رواه البخاري: 2298، ومسلم: 1619.
4 رواه مسلم: 1885.
5 رواه البخاري: 5425، ومسلم: 1365.
6 رواه مسلم: 6363.
7 رواه البخاري: 832، ومسلم: 587، 589.
8 رواه أحمد: 24578.
9, 10 رواه البخاري: 2387.

مواد ذات صلة