الرئيسية/خطب/تأملات في اسم الله الحكيم
|

تأملات في اسم الله الحكيم

مشاهدة من الموقع

الحمد لله الحكيم العليم، خلق فسوى، وقدَّر فهدى، وأعطى كل شيءٍ خلْقَه ثم هدى، أحمده تعالى وأشكره، حمدًا وشكرًا عدد خلقه وزنة عرشه، ورضا نفسه ومداد كلماته، وأشهد أن لا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله تعالى بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا مُنيرًا، فبلَّغ الرسالة وأدَّى الأمانة ونصح الأمة، فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهديه واتبع سنته إلى يوم الدين.

أما بعد:

فاتقوا الله أيها المسلمون، اتقوا الله حق التقوى، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ[آل عمران: 102]، وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ۝وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ[الطلاق: 2، 3]، وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا[الطلاق: 4]، وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا[الطلاق: 5].

عباد الله:

يقول الله ​​​​​​​: وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ[الأعراف: 180]. وقد جاء في “الصحيحين” عن أبي هريرة  أن النبي  قال: إِنَّ للهِ تِسْعةً وَتِسْعِينَ اسْمًا؛ مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ [1].

ونقف في هذه الخطبة وقفاتٍ يسيرةً مع اسمٍ من أسماء الله تعالى، نقف مع اسم (الحكيم):

وقد تكرر هذا الاسم في القرآن كثيرًا، فهو ​​​​​​​ الحكيم؛ الحكيم في أفعاله وفي أقواله، وفي قضائه وفي قدره، وفي كل شيءٍ؛ يضع الأشياء في محالِّها بحكمته البالغة، فهو الحكيم العليم، وهو الحكيم الخبير، وهو أحكم الحاكمين جلَّ وعلا.

صفة الحكمة لله تعالى

وأحكام الله الكونية والشرعية والجزائية مقرونةٌ بالحكمة، مربوطةٌ بها؛ فلم يخلقِ اللهُ سبحانه شيئًا عبثًا، بل جميع ما خلق له فيه الحكمة البالغة، وله الحكمة فيما أعطى ومنع؛ فما أعطى شيئًا إلا لحكمةٍ، ولا منع شيئًا إلا لحكمةٍ، ولا أصاب بمصيبةٍ إلا لحكمةٍ، وما أمر الله بشيءٍ إلا وله الحكمة في فعله والتزامه، ولا نهَى عن شيءٍ إلا والحكمة في تركه واجتنابه؛ يقول الله ​​​​​​​ مقررًا هذه الصفة العظيمة، صفة الحكمة: أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ ۝فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ[المؤمنون: 115، 116]. ويقول: وَمَا خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ ۝مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ[الدخان: 38، 39]. ويقول: أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى[القيامة: 36]. ويقول: وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ ۝أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّار[ص: 27، 28].

وهذه الآيات وما في معناها: تدل على صفة الحكمة لله ​​​​​​​، فهو ذو الحكمة البالغة، وهو الحكيم في كل شيءٍ؛ في أقواله وأفعاله ومخلوقاته، وشرعه وقضائه وقدره، وفي كل شيءٍ جلَّ وعلا، فلله تعالى الحكمة في خلقه؛ فقد خلق المخلوقات كلها بأحسن نظامٍ، ورتبها أكمل ترتيبٍ، وأعطى كل مخلوقٍ خلقه اللائق به، بل أعطى كل جزءٍ من أجزاء المخلوق، وكل عضوٍ من أعضاء الحيوانات خِلْقته وهيأته، فلا يُرى في خلق أحدٍ، لا يُرى فيه خللٌ ولا فُطورٌ ولا نقصٌ، فلو اجتمعت عقول الخلق، من أولهم إلى آخرهم، ليقترحوا مثل خلق الرحمن، أو ما يقارب ما أودعه في الكائنات من الحسن والانتظام والإتقان، لم يقدروا، وحَسْبُ العقلاءِ والحكماء منهم: أن يعرفوا كثيرًا مما اشتملت عليه حكمة الله ​​​​​​​

وهذا أمرٌ معلومٌ قطعًا، فيما يُعلَم من عظمته وكمال صفاته، وتتبع حكمته في الخلق والأمر.

وقد تحدى الله تعالى عباده، وأمرهم أن ينظروا، بل أن يُكرروا النظر والتأمل، هل يجدون في خلقه خللًا أو نقصًا؟ وأنه لا بد أن ترجع الأبصار كليلةً عاجزةً عن الانتقادِ على شيءٍ من مخلوقاته، يقول سبحانه: الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ ۝ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ[الملك: 3، 4].

حكمة الله في شرعه وأمره

ولله تعالى الحكمة في شرعه وأمره، فإنه تعالى شرع الشرائع، وأنزل الكتب، وأرسل الرسل؛ ليعرفه العباد ويعبدوه، فأي حكمةٍ أجل من هذا؟! وأي فضلٍ وكرمٍ أعظم من هذا؟!

فإن معرفته وعبادته وحده لا شريك له، وإخلاص العمل له، وحمده وشكره والثناء عليه، أفضل العطايا منه لعباده على الإطلاق، وأجلُّ الفضائل لمن يمن الله عليه بها، وأكمل سعادةٍ وسرورٍ للقلوب والأرواح، كما أنها هي السبب الوحيد للوصول إلى السعادة الأبدية والنعيم الدائم، فلو لم يكن في أمره وشرعه إلا هذه الحكمة العظيمة التي هي أصل الخيرات، وأكمل اللذات، ولأجلها خُلِقَت الخَلِيقَة، وحُقَّ الجزاء، وخُلِقت الجنة والنار، لكانت كافيةً.

وقد اشتمل شرعه ودينه على كل خيرٍ، فأخباره تملأ القلوب علمًا ويقينًا وإيمانًا، وعقائد صحيحةً، وتستقيم بها القلوب، ويزول انحرافها، وتُثْمِر كل خُلُقٍ جميلٍ، وعملٍ صالحٍ، وهدًى ورشدٍ، وأوامره ونواهيه على غاية الحكمة والصلاح والإصلاح للدين والدنيا، فإن الله ​​​​​​​ لا يأمر إلا بما مصلحته خالصةٌ أو راجحةٌ، ولا ينهى إلا عما مضرته خالصةٌ أو راجحةٌ.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ۝وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ[الزخرف: 84، 85].

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنبٍ، فاستغفروه وتوبوا إليه إنه هو التواب الرحيم.

الخطبة الثانية

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ[سبأ: 1]، أحمده تعالى وأشكره حمد الشاكرين الذاكرين، أحمد وأشكره، حمدًا وشكرًا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:

فإن خير الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي محمدٍ ، وشر الأمور محدثاتُها، وكل محدثةٍ بدعةٌ.

امتثال أوامر الله تسليمٌ لحكيم عليم

عباد الله:

إذا ورد النصُّ من كتاب الله أو من سنة رسول الله ، فعلى المسلم أن يُسَلِّم ويستسلم لحُكم الله تعالى، سواءٌ عرف الحكمة أو لم يعرفها؛ لأن الله تعالى حكيمٌ عليمٌ، لا يأمر بشيءٍ إلا لحكمةٍ، ولا ينهى عن شيءٍ إلا لحكمةٍ، فأمره ونهيه حِكْمَةُ الحِكَم، وغاية الحِكَم؛ كما قال الله تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِينًا[الأحزاب: 36].

أما إذا كان الإنسان لن يمتثل من الأوامر، ولن يجتنب من النواهي إلا ما هو موافقٌ لعقله، فهذا في الحقيقة عبدٌ لهواه، وليس عبدًا لله: أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا[الفرقان: 43].

إن الإنسان في أمور الدنيا إذا احتاج للعلاج، وذهب لطبيبٍ حاذقٍ في الطب، ووصف له علاجًا، تجد أنه يُسَلِّم لكلامه، ويلتزم بتعليماته في أخذ الوصفة العلاجية لثقته بذلك الطبيب؛ أفلا يثق المسلم بربه وخالقه وخالق هذه المخلوقات كلها أحكم الحاكمين، ويُسلِّم ويستسلم لحُكْمه وأمره ونهيه؟!

إن عقول البشر أقصر مِنْ أن تدرك حكمة الله تعالى في أحكامه؛ ولهذا فقد تخفى الحكمة على بعض الناس.

وقد كان بعض صحابة رسول الله عندما يُسأل عن الحكمة من شيءٍ يُعَلِّلهُ بأن هذا الأمر هو أمر الله ورسوله فقط، ويرون أن هذه هي الحكمة، يكفي أن تعلم: أن هذا أمر الله به، أو أمر به رسوله، أو نهى الله عنه، أو نهى عنه رسوله. فهذه هي الحكمة؛ لأنك على يقين بأن الله حكيمٌ عليمٌ جلَّ وعلا.

عن عائشة رضي الله عنها: “أن امرأةً سألتها فقالت: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟!”، فانظر إلى جواب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أفقه النساء، قالت عائشة رضي الله عنها: “كان يصيبنا ذلك على عهد رسول الله فنؤمر بقضاء الصوم، ولا نؤمر بقضاء الصلاة”[2].

هذه هي الحكمة، فكل أوامر الله ونواهيه حكمةٌ، مع أن عائشة رضي الله عنها، كان بإمكانها أن تقول: الحكمة: هي أن الصوم لا يتكرر في العام إلا مرةً واحدةً، لا يأتي في العام إلا مرةً واحدةً، أما الصلاة فإنها تتكرر خمس مراتٍ في اليوم والليلة، فلو أُمِرَت الحائض بأن تقضي الصلاة لكان في هذا مشقةٌ عظيمةٌ عليها، بخلاف الصوم، فقضاء ستة أيامٍ أو سبعةٍ في السنة لا يشق عليها.

كان بإمكان أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أن تجيب بهذا الجواب الذي لا يخفى عليها، لكنها -رضي الله عنها- أرادت أن تغرس في نفس السائلة: أن الحكمة: هي أمر الله ورسوله، وأنه يكفي لمن سأل عن الحكمة، يكفي أن يَعْرف بأن ذلك أَمَرَ الله به، أو أَمَرَ به رسوله ، وأن يُسِلَّم المسلم لذلك ويستسلم، سواءٌ عرف الحكمة أو لم يعرفها؛ لأنه على يقينٍ بأن الله أحكم الحاكمين، وأنه حكيمٌ عليمٌ، وأنه الحكيم الخبير، فلا يمكن أن يأمر بشيءٍ إلا لحكمةٍ، ولا يمكن أن ينهى عن شيءٍ إلا لحكمةٍ جلَّ وعلا.

هذه هي حقيقة العبودية لله سبحانه: التسليم والاستسلام لله ​​​​​​​، وأن المسلم يكفيه أن يعرف حُكم الشرع، فسواءٌ عرف الحكمة منه أو لم يعرفها فهو موقنٌ بربه، واثقٌ بأن الله تعالى هو أحكم الحاكمين جلَّ وعلا، هذا هو مقتضى العبودية والاستسلام لله ​​​​​​​.

ألا وأكثروا من الصلاة والسلام على البشير النذير، والسراج المنير؛ فقد أمركم الله بذلك فقال سبحانه: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[الأحزاب: 56].

اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمدٍ، وارضَ اللهم عن صحابة نبيك أجمعين، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وعنا معهم بعفوك وكرمك يا رب العالمين.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أذل الكفر والكافرين.

اللهم انصر من نصر دين الإسلام في كل مكانٍ، واخذل من خذل دين الإسلام في كل مكانٍ، يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام.

اللهم أبرم لأمة الإسلام أمرًا رشَدًا، يُعز فيه أهل طاعتك، ويُهدى فيه أهل معصيتك، ويؤمر فيه بالمعروف ويُنهى فيه عن المنكر، وتُرفَع فيه السنة وتُقْمَع فيه البدعة، يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام.

اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات.

اللهم وفق ولاة أمور المسلمين لتحكيم شرعك، واجعلهم رحمةً لرعاياهم، ووفق إمامنا وولي أمرنا لما تحب وترضى، وخذ بناصيته للبر والتقوى، وقَرِّب منه البطانة الصالحة الناصحة التي تدله على الخير وتعينه عليه، وعلى ما فيه صلاح البلاد والعباد، يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام.

اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، واجعل الحياة زيادةً لنا في كل خيرٍ، واجعل الموت راحةً لنا من كل شرٍّ.

اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفُجَاءَة نقمتك، وجميع سخطك.

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ[البقرة: 201].

نسألك اللهم من الخير كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم.

اللهم صلِّ على عبدك ورسولك محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم.

الحاشية السفلية

الحاشية السفلية
1 رواه البخاري: 2736، ومسلم: 2677.
2 رواه مسلم: 335.

مواد ذات صلة