logo

تصنيفات

من الأحدث للأقدم
  • فضل صيام يوم عرفة

    يستحب للمسلم صيام يوم عرفة استحبابًا مؤكدًا لغير الحاج؛ لقول النبي : صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر...

  • أحكام التكبير المطلق والمقيد

    يشرع التكبير المطلق مع دخول عشر ذي الحجة، ويستمر وقتها إلى غروب شمس آخر أيام التشريق. وصفة التكبير أن يقول:...

  • فضل عشر ذي الحجة

    فإن أفضل أيام السنة على الإطلاق: عشر ذي الحجة، فهي موسمٌ عظيمٌ من مواسم التجارة مع الله ​​​​​​​ بالأعمال الصالحة....

  • سيد الاستغفار

    من أذكار الصباح والمساء: ما جاء في صحيح البخاري عن شداد بن أوس  أن النبي قال: سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: من قالها من النهار موقناً بها فمات من يومه قبل أن يمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة[1].

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب فضل الاستغفار، صحيح البخاري (8/ 67)، برقم (6306).
  • معنى جهد البلاء

    عن أبي هريرة  عن النبي قال: تعوذوا بالله من جهد البلاء ودرك الشقاء، وسوء القضاء وشماتة الأعداء [1]. قال ابن بطال رحمه الله: (جهد البلاء كل ما أصاب المرء من شدة مشقة، وما لا طاقة له بحمله ولا يقدر على دفعه، ومن ذلك: قلة المال وكثرة العيال، كما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما)[2].

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب التعوذ بالله من جهد البلاء، صحيح البخاري (8/ 75)، برقم (6347)، ومسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، صحيح مسلم (4/ 2080)، (2707).
    ^2 انظر: فتح الباري (١١/ ١٤٩).
  • آيتان جمعتا الصلوات الخمس

    عن ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله تعالى: فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ۝وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ [الروم: 17، 18]، قال: «جمعت هاتان الآينان الصلوات الخمس فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ المغرب والعشاء وَحِينَ تُصْبِحُونَ صلاة الصبح وَعَشِيًّا صلاة العصر وَحِينَ تُظْهِرُونَ صلاة الظهر»[1].

    ^1 تفسير الطبري (٢٠/ ٨٤).
  • الحكمة من قراءة النبي صلى الله عليه وسلم على أبي

    عن أنس  أن النبي قال لأبى بن كعب: «إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن» قال: آلله سماني لك؟! قال: نعم قال: وقد ذكرت عند رب العالمين؟! قال: نعم فذرفت عيناه[1].

    قال النووي: اختلفوا في الحكمة في قراءته على أبيّ، والمختار أن سببها أن تستن الأمة بذلك في القراءة على أهل الإتقان والفضل، ويتعلموا آداب القراءة، ولا يأنف أحد من ذلك[2].

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ ۝ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ، صحيح البخاري (6/ 175)، برقم (4961)، ومسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب استحباب قراءة القرآن على أهل الفضل، والحذاق فيه، وإن كان القارئ أفضل من المقروء عليه، صحيح مسلم (1/ 550)، برقم(799).
    ^2 شرح النووي على مسلم (6/ 89).
  • الدين النصيحة

    عن تميم الداري  أن رسول الله قال: الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم [1].

    قال الحافظ الذهبي رحمه الله: فتأمل هذه الكلمة الجامعة! وهي قوله: الدين النصيحة، فمن لم ينصح لله وللأئمة وللعامة، كان ناقص الدين، وأنت لو دعيت -يا ناقص الدين! لغضبت، فقل لي: متى نصحت لهؤلاء؟[2].

    ^1 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان أن الدين النصيحة، صحيح مسلم (1/ 74)، برقم (55).
    ^2 سير أعلام النبلاء (٢٢/ ١٠٢).
  • صفات أول زمرة يدخلون الجنة

    عن أبي هريرة  قال: قال رسول الله : إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد كوكب دري في السماء إضاءة، لا يبولون، ولا يتغوطون، ولا يتفلون، ولا يمتخطون أمشاطهم الذهب، ورشحهم المسك، ومجامرهم الألوة، وأزواجهم الحور العين، على خلق رجل واحد على صورة أبيهم آدم ستون ذراعاً في السماء[1]. (ستون ذراعاً تعادل ٣٠ متر تقريباً).

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة، صحيح البخاري (4/ 118)، (3245)، ومسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر وصفاتهم وأزواجهم، صحيح مسلم (4/ 2179)، برقم (2834).
  • سعة علم الله تعالى

    جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في قصة الخضر مع موسى عليه السلام: .. فلما ركبا في السفينة جاء عصفور، فوقع على حرف السفينة، فنقر في البحر نقرة، أو نقرتين، قال له الخضر: يا موسى، ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا مثل ما نقص هذا العصفور بمنقاره من البحر.. [1].

    ^1 صحيح البخاري (٣٤٠١).