تعويذ الأولاد -خاصة الصغار- بالأوراد الشرعية له أثر عظيم في دفع الشرور عنهم، بإذن الله تعالى، ومن ذلك ما جاء في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان النبي ، يعوذ الحسن والحسين، ويقول: إن أباكما كان يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة.
عن أبى سعيد أن رسول الله قال: يجاء بالموت يوم القيامة، كأنه كبش أملح، فيوقف بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة، هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون، وينظرون، ويقولون: نعم هذا الموت، ويقال: يا أهل النار، هل تعرفون هذا؟ قال: فيشرئبون، وينظرون ويقولون: نعم هذا الموت، فيؤمر به فيذبح، ثم يقال: يا أهل الجنة، خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت[1].
| ^1 | أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قوله: وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ [مريم: 39]، صحيح البخاري (6/ 93)، برقم (4730)، ومسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء، صحيح مسلم (4/ 2188)، برقم (2849). |
|---|
المحبة في الله وما يتبعها من الزيارة والتواصل، من أسباب نيل محبة الله تعالى، ويدل لذلك ماجاء في صحيح مسلم، عن أبى هريرة ، أن النبي ، قال: إن رجلا زار أخا له فى قرية أخرى، فأرصد الله له على مدرجته ملكا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لى فى هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟! أي: هل وبينه مصالحة دنيوية؟ قال: لا غير أنى أحببته فى الله ، قال: فإنى رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه[1].
| ^1 | أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب في فضل الحب في الله، صحيح مسلم (4/ 1988)، برقم (2567). |
|---|
عن جابر، رضي الله عنهما، قال: سمعت النبي يقول: يبعث كل عبد على ما مات عليه. رواه مسلم، قال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله: (يبعث كل ميت على الحالة النفسية التي مات عليها، يظن أنه لم يمر عليه إلا ساعة أو ساعات، وقد أقام الله تعالى للناس أمثلة على ذلك في الدنيا، كما في قصة أصحاب الكهف، فقد لبثوا 300 سنة، ومع ذلك لما استيقظوا قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ [المؤمنون: 113]، وكما في قصة الذي أماته الله 100 عام، ثم بعثه، قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ [البقرة: 259][1].
| ^1 | تعريف عام بدين الإسلام (ص ١٠٧). |
|---|
من أنعم الله تعالى عليه نعمة، فينبغي أن يظهر أثرها عليه من غير سرف ولا خيلاء، وينبغي ألا يتكتم عليها، ويدل لذلك حديث عمران بن حصين، ، أن رسول الله قال: من أنعم الله عليه نعمة، فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على خلقه[1].
| ^1 | أخرجه أحمد في مسند المكثرين من الصحابة، من حديث أبي هريرة ، مسند أحمد ط الرسالة (13/ 468)، برقم (8107). بسند صحيح. |
|---|
دعاء ذهاب الهم والحزن، هو: ماجاء في حديث ابن مسعود ، أن رسول الله ، قال: ما أصاب أحدا هم ولا حزن، فقال: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أواستأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي) إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرحاً، قالوا: يا رسول الله، ألا نتعلم هؤلاء الكلمات؟ قال: أجل، ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن[1].
| ^1 | أخرجه أحمد في مسند المكثرين من الصحابة، من حديث عبد الله بن مسعود ، مسند أحمد ط الرسالة (7/ 341)، برقم (4318)، وابن حبان في صحيحه، باب الأدعية، ذكر الأمر لمن أصابه حزن أن يسأل الله ذهابه عنه وإبداله إياه فرحا، صحيح ابن حبان - مخرجا (3/ 253)، برقم (972)، والحاكم في المستدرك، كتاب الدعاء، والتكبير، والتهليل، والتسبيح والذكر، المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 690)، برقم (1877). |
|---|
عن أبي هريرة ، أن رسول الله ، قال: رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي، ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان، فانسلخ قبل أن يغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر، فلم يدخلاه الجنة[1].
| ^1 | أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، باب.. سنن الترمذي ت بشار (5/ 442)، برقم (3545)، وأحمد في مسند المكثرين من الصحابة، من حديث أبي هريرة ، مسند أحمد ط الرسالة (12/ 421)، برقم (7451)، وهو حديث صحيح بمجموع طرقه. |
|---|
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: (قدم عيينة بن حصن بن حذيفة، فدخل على عمر بن الخطاب، فقال: هي يا ابن الخطاب، فوالله ما تعطينا الجزل، ولا تحكم بيننا بالعدل، فغضب عمر، حتى هم أن يوقع به، فقال له الحر بن قيس: يا أمير المؤمنين، إن الله تعالى قال لنبيه : خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ [الأعراف: 199]. وإن هذا من الجاهلين، قال: فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقافا عند كتاب الله)[1].
| ^1 | أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب السنة، باب الاقتداء بسنن رسول الله ، صحيح البخاري (9/ 94)، برقم (7286). |
|---|
عن أنس ، قال: (جاءت بي أمي وعمري عشر سنين إلى رسول الله ، فقالت: يا رسول الله، خويدمك أنس، ادع الله له، قال: فدعا لي بثلاث دعوات، رأيت منها اثنتين في الدنيا، وأرجو الثالثة في الآخرة، قال: اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيه، وأطل عمره واغفر ذنبه.
قال أنس: فإني لمن أكثر الأنصار مالا، وأكثر الله ولدي حتى حدثتني ابنتي أميمة أنه دفن لصلبي مقدم حجاج البصرة بضع وعشرون ومئة من الولد، (وقد أطال الله عمره حتى قارب المئة عام). رواه أحمد، وأصل القصة في الصحيحين[1].
من فوائد قصة دعاء النبي لأنس:
| ^1 | سبق تخريجه. |
|---|