logo

من أسباب نيل محبة الله تعالى

المحبة في الله وما يتبعها من الزيارة والتواصل، من أسباب نيل محبة الله تعالى، ويدل لذلك ماجاء في صحيح مسلم، عن أبى هريرة ، أن النبي ، قال: إن رجلا زار أخا له فى قرية أخرى، فأرصد الله له على مدرجته ملكا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لى فى هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟! أي: هل وبينه مصالحة دنيوية؟ قال: لا غير أنى أحببته فى الله ، قال: فإنى رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه[1].

^1 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب في فضل الحب في الله، صحيح مسلم (4/ 1988)، برقم (2567).
مواد ذات صلة
  • دعوة ذي النون

    عن سعد بن أبي وقاص  أن رسول الله قال: دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط، إلا استجاب الله له[1].

    ^1 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، باب جامع الدعوات عن النبي ، سنن الترمذي ت بشار (5/ 409)، برقم (3505). بسند حسن.
  • معنى (مخموم القلب)

    عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أنه قال: قيل لرسول الله : أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب صدوق اللسان قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: هو التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي، ولا غل ولا حسد[1].

    ^1 أخرجه ابن ماجه في سننه، أبواب الزهد، باب الورع والتقوى، سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط (5/ 299)، برقم (4216). قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن هذا الحديث، قال: هذا حديث صحيح (العلل(٢/ ١٢٧).