logo

تصنيفات

من الأحدث للأقدم
  • معنى حديث: "لا يغرنكم الساطع المصعد"

    في قول النبي : لايغرنكم الساطع المصعد أي الفجر الكاذب حتى يعترض لكم الأحمر أي الفجر الصادق، قال ثعلب: (المراد بالأحمر: الأبيض؛ لأن الحمرة إنما تبدو في البياض، قال: والعرب لا تطلق الأبيض في اللون، وإنما تقوله في نعت الطاهر والنقي والكريم ونحو ذلك)[1].

    ^1 فتح الباري(٩/ ٤٥٣).
  • فضل الدلالة على الخير

    عن أبي مسعود الأنصاري قال: جاء رجل إلى النبي فقال: إني أبدع بي -أي هلكت دابتي- فاحملني، فقال : ما عندي، فقال رجل: يا رسول الله، أنا أدله على من يحمله، فقال رسول الله : من دل على خير فله مثل أجر فاعله.

    الدلالة على الخير ينال بها المسلم مثل أجر الفاعل، مهما كان ذلك الخير؛ لقول النبي : من دل على خير فله مثل أجر فاعله.

  • معنى حديث: (لا يبع حاضر لباد)

    جاء في الصحيحين عن أبي هريرة  أن النبي قال: لا يبع حاضر لباد[1]. والحاضر: المقيم في البلد، والباد: من يدخل البلد من غير أهله، سواء كان بدوياً أم غيره، وسئل ابن عباس عن معناه: فقال: (لا يكون له سمساراً) مع أن في كون الحاضر سمساراً للبادي مصلحة لهما، لكن فيها مضرة على أهل السوق، فإن البادي إذا ترك يبيع سلعته بنفسه، فالغالب أنه يبيعها برخص، فينتفع الناس بذلك. وقد جاء في رواية مسلم الإشارة لهذا المعنى: دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض.

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب البيوع، باب: هل يبيع حاضر لباد بغير أجر، وهل يعينه أو ينصحه، صحيح البخاري (3/ 72)، (2158)، ومسلم في صحيحه، كتاب البيوع، باب تحريم بيع الحاضر للبادي، صحيح مسلم (3/ 1157)، برقم (1520).
  • معنى (يخفض القسط ويرفعه)

    عن أبي موسى قال: قام فينا رسول الله بخمس كلمات، فقال: إن الله ​​​​​​​ لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه[1].

    ومعنى يخفض القسط ويرفعه: أن الله تعالى يخفض الميزان ويرفعه بما يوزن من أعمال العباد المرتفعة، ويوزن من أرزاقهم النازلة، وهذا تمثيل لما يقدر تنزيله، فشبه بوزن الميزان[2].

    ^1 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب في قوله عليه السلام: إن الله لا ينام، وفي قوله: حجابه النور لو كشفه لأحرق سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه، صحيح مسلم (1/ 161)، برقم(179).
    ^2 شرح النووي على صحيح مسلم(١/ ٣١٩).
  • الرؤيا جزء من النبوة

    سئل الإمام مالك: أيعبر الرؤيا كل أحد؟ فقال: (أبالنبوة يلعب؟! الرؤيا جزء من النبوة، فلا يلعب بالنبوة)[1]. ومراده بجزء من النبوة: ماجاء في قول النبي : رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة[2]. وذلك أنه أقام يوحى إليه ثلاثاً وعشرين سنة، وكان قبل ذلك: ستة أشهر يرى في المنام الوحي، فنسبة ستة أشهر إلى ٢٣ تعادل جزءاً من ستة وأربعين.

    ^1 فتح الباري(١٢/ ٣٦٣).
    ^2 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التعبير، باب رؤيا الصالحين، صحيح البخاري (9/ 30)، برقم (6983)، ومسلم في صحيحه، كتاب الرؤيا، صحيح مسلم (4/ 1773)، (6).
  • ما ينبغي للمريض من تلقي الموعظة بالقبول

    عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي دخل على أعرابي يعوده، فقال له: لا بأس طهور إن شاء الله، قال: كلا، بل هي حمى تفور، على شيخ كبير، تزيره القبور، فقال النبي : فنعم إذا[1].

    وجاء في رواية عند الطبراني: (أن الأعرابي المذكور أصبح ميتاً)[2].

    قال الحافظ ابن حجر: (دل هذا الحديث على أنه ينبغي للمريض أن يتلقى الموعظة بالقبول، ويحسن جواب من يذكره بذلك)[3].

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، صحيح البخاري (4/ 202)، برقم (3616).
    ^2 أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، باب الشين، شرحبيل الجعفي، المعجم الكبير للطبراني (7/ 306)، برقم (7213).
    ^3 فتح الباري(١٠/ ١١٩).
  • فضل التسبيح

    عن أبي هريرة  قال: قال رسول الله : من قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر[1].

    كم يستغرق منك قول (سبحان الله وبحمده) 100 مرة؟! وكم سيكون لك من الثواب لو زدت في عدد التسبيح؟! كان أبو هريرة يسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة[2].

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب فضل التسبيح، صحيح البخاري (8/ 86)، برقم (6405)، ومسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته، صحيح مسلم (1/ 418)، برقم (597).
    ^2 سير أعلام النبلاء (٤/ ٣٠).
  • حكم من مات من أطفال المسلمين

    قال النووي رحمه الله: (أجمع من يعتد به من علماء المسلمين على أن من مات من أطفال المسلمين، فهو من أهل الجنة؛ لأنه ليس مكلفاً)[1].

    ^1 شرح النووي على صحيح مسلم (١٦/ ٢٠٧).
  • كيف تكسب ثلاثة ملايين حسنة؟

    إذا ختمت القرآن يرجى أن تكون حصلت على أكثر من ثلاثة ملايين حسنة، فإن من قرأ حرفاً، فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، كما صح ذلك عن رسول الله (وعدد حروف القرآن: ثلاثمائة ألف وثلاثة وعشرون ألفاً وستمائة وواحد وسبعون حرفاً)، كما روي ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما[1].

    ^1 انظر: الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي(١/ ٢٣١).
  • هذا الدعاء حري بالإجابة

    إذا استيقظت من الليل، فاحرص على الذكر الوارد في هذا الحديث، ثم ادع بعده، فإن الدعاء في هذه الحال حري بالإجابة، عن عبادة بن الصامت  أن النبي قال: من تعار من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، الحمد لله وسبحان الله، ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا، استجيب، فإن توضأ وصلى، قبلت صلاته .

    معنى تعار: استيقظ.