الناس حال المصيبة على أربع مراتب:
| ^1 | مجموع فتاوى الشيخ محمد العثيمين (١٠/ ٧٧). |
|---|
قال ابن القيم رحمه الله: التوكل على الله، من أقوى الأسباب التي يدفع بها العبد ما لا يطيق من أذى الخلق وظلمهم وعدوانهم؛ فإن الله حسبه، أي كافيه، ومن كان الله كافيه وواقيه، فلا طمع فيه لعدوه، ولا يضره إلا أذى لا بد منه، كالحر والبرد والجوع والعطش، وأما أن يضره بما يبلغ منه مراده، فلا يكون أبدا[1].
| ^1 | بدائع الفوائد (٣/ ٣٤٨). |
|---|
من أعظم النعم التي ينعم الله بها على الإنسان، أن يوفقه للتخلق بخلق الصبر، وقد أخبر الله بأنه يحب من اتصف بهذا الخلق، فقال: وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ويقول النبي : ما أعطي أحد عطاء خيرا ولا أوسع من الصبر[1].
وحقيقة الصبر: حبس النفس عن الجزع، واللسان عن التشكي، والجوارح عن الأفعال المحرمة.
وينقسم إلى الصبر على الطاعة، والصبر عن المعصية، والصبر على المصائب التي تصيب العبد.
| ^1 | أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب فضل التعفف والصبر، صحيح مسلم (2/ 729)، برقم (1053). |
|---|
قال ابن القيم رحمه الله: الصديقون أفضل من الشهداء بلا نزاع، قال الله تعالى: وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ فقدم الصديقين على الشهداء في الذكر[1].
| ^1 | الروح ص (٩٨). |
|---|
قال مالك بن أنس: كان صالحو السلف يعلمون أولادهم حب أبي بكر وعمر، كما يعلمون السورة من القرآن[1].
| ^1 | تاريخ دمشق، لابن عساكر (٤٤/ ٣٨٣). |
|---|
قال سفيان الثوري رحمه الله: من سمع ببدعة، فلا يحكها لجلسائه، لا يلقها في قلوبهم.
وعلق الذهبي رحمه الله على هذه المقولة فقال: أكثر السلف على هذا التحذير، يرون أن القلوب ضعيفة، والشبه خطافة[1].
| ^1 | سير أعلام النبلاء, للذهبي (7/ 261). |
|---|
عمران بن حطان، كان فقيها ومحدثا على منهج أهل السنة، وكان دميما، فرأى امرأة جميلة، لكنها على مذهب الخوارج، وقال: سأتزوجها وأصرفها إلى مذهب أهل السنة، فأثرت عليه هي، وصرفته إلى مذهب الخوارج، وكانت تقول له: أنا وأنت في الجنة؛ لأنك أعطيت فشكرت، وأنا قد ابتليت فصبرت[1].
| ^1 | سير أعلام النبلاء (4/ 214). |
|---|
عن سعيد بن المسيب: أنه رأى رجلا يصلي بعد طلوع الفجر أكثر من ركعتين، يكثر فيها الركوع والسجود فنهاه، فقال: يا أبا محمد يعذبنى الله على الصلاة؟ قال: لا، ولكن يعذبك على خلاف السنة[1].
| ^1 | السنن الكبرى، للبيهقي (٢/ ٤٦٦٠). |
|---|
قال ابن بطة رحمه الله: اعلموا إخواني أني فكرت في السبب الذي أخرج أقواما من السنة والجماعة، واضطرهم إلى البدعة والشناعة، وفتح باب البلية على أفئدتهم، وحجب نور الحق عن بصيرتهم، فوجدت ذلك من وجهين:
أحدهما: البحث والتنقير، وكثرة السؤال عما لا يغني، ولا يضر العاقل جهله، ولا ينفع المؤمن فهمه.
والثاني: مجالسة من لا تؤمن فتنته، وتفسد القلوب صحبته [1].
| ^1 | الإبانة الكبرى (1/ 390). |
|---|