logo

مراتب الناس حال المصيبة

الناس حال المصيبة على أربع مراتب:

  1. التسخط، سواء بالقلب، كأن يسخط على ربه، ويغتاظ مما قدره الله عليه، أو باللسان، كالدعاء بالويل والثبور، أو بالجوارح، كلطم الخدود، وشق الجيوب، وما أشبه ذلك، وكل هذا حرام منافٍ للصبر الواجب.
  2. الصبر، فيرى أن هذا الشيء ثقيل عليه، لكنه يتحمله وهو يكره وقوعه، ولكن يحميه إيمانه من السخط، وهذا واجب.
  3. الرضا، بأن يرضى الإنسان بالمصيبة، بحيث يكون وجودها وعدمها سواء، فلا يشق عليه وجودها، ولا يتحمل لها حملا ثقيلا، وهذه مستحبة، وليست بواجبة على الراجح، والفرق بينها وبين المرتبة التي قبلها ظاهر؛ لأن المصيبة وعدمها سواء في الرضا عند هذا، أما التي قبلها، فالمصيبة صعبة عليه، لكن صبر عليها.
  4. الشكر، وهو أعلى المراتب، وذلك بأن يشكر الله على ما أصابه من مصيبة، حيث عرف أن هذه المصيبة سبب لتكفير سيئاته، وربما لزيادة ثوابه، وهذه كذلك مستحبة[1].

^1 مجموع فتاوى الشيخ محمد العثيمين (١٠/ ٧٧).
مواد ذات صلة
  • دعوة ذي النون

    عن سعد بن أبي وقاص  أن رسول الله قال: دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط، إلا استجاب الله له[1].

    ^1 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، باب جامع الدعوات عن النبي ، سنن الترمذي ت بشار (5/ 409)، برقم (3505). بسند حسن.
  • معنى (مخموم القلب)

    عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أنه قال: قيل لرسول الله : أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب صدوق اللسان قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: هو التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي، ولا غل ولا حسد[1].

    ^1 أخرجه ابن ماجه في سننه، أبواب الزهد، باب الورع والتقوى، سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط (5/ 299)، برقم (4216). قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن هذا الحديث، قال: هذا حديث صحيح (العلل(٢/ ١٢٧).