logo

تصنيفات

من الأحدث للأقدم
  • حديث: (الناس يوم القيامة يدعون بأمهاتهم)

    حديث: «إن الناس يوم القيامة يدعون بأمهاتهم لا بآئهم». هو باطل، والأحاديث الصحيحة بخلافه، قال البخاري في صحيحه: (باب ما يدعى الناس يوم القيامة بآبائهم)، ثم ذكر حديث ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة، فيقال: هذه غدرة فلان بن فلان[1]،[2].

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب ما يدعى الناس لآبائهم، صحيح البخاري (8/ 41)، برقم (6178).
    ^2 المنار المنيف، لابن القيم (١/ ١٣٩).
  • سبب تأليف صحيح البخاري

    رب نصيحة تسديها لغيرك يكتب الله بسببها خيراً عظيماً، فقد كان سبب تأليف البخاري صحيحه نصيحة سمعها في مجلس شيخه إسحاق بن راهويه، قال البخاري: (كنت عند إسحاق بن راهويه، فقال بعض أصحابنا: لو جمعتم كتاباً مختصراً لسنن النبي فوقع ذلك في قلبي، فأخذت في جمع هذا الكتاب)[1].

    ^1 سير أعلام النبلاء (٢٣/ ٣٩٤).
  • الإسناد الصحيح العزيز العظيم

    قال ابن كثير رحمه الله: (قد روينا في مسند الإمام أحمد حديثاً فيه البشارة لكل مؤمن بأن روحه تكون في الجنة تسرح فيها، وتأكل من ثمارها، وهو بإسناد صحيح عزيز عظيم، اجتمع فيه ثلاثة من الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب المتبعة، فإن الإمام أحمد رحمه الله، رواه عن محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله، عن مالك بن أنس الأصبحي رحمه الله، عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه ، قال: قال رسول الله : نسمة المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه[1].

    قوله: يعلق أي: يأكل، وفي هذا الحديث: «إن روح المؤمن تكون على شكل طائر في الجنة»[2].

    ^1 أخرجه الإمام أحمد في مسند المكيين، بقية حديث كعب بن مالك الأنصاري، مسند أحمد ط الرسالة (25/ 57)، برقم (15778).
    ^2 تفسير ابن كثير (١/ ٥٢٦).
  • فضل الإحسان

    عن عائشة رضي الله عنها، قالت: (جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها، فأطعمتها ثلاث تمرات، فأعطت كل واحدة منهما تمرة، ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها، فاستطعمتها ابنتاها، فشقتها بينهما، فأعجبني شأنها، فذكرت الذي صنعت للنبي فقال: إن الله قد أوجب لها الجنة أو أعتقها من النار[1]. وهذه القصة تدل على عظيم منزلة الإحسان، وأنها من أسباب دخول الجنة! فهذه المرأة أوجب الله لها الجنة بسبب إحسانها لابنتيها بتمرة.

    ^1 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل الإحسان إلى البنات، صحيح مسلم (4/ 2027)، برقم (2629).
  • حرص الإمام أحمد على اتباع السنة

    قال المروذي: قال لي أحمد: ما كتبت حديثاً إلا وقد عملت به، حتى مر بي أن النبي احتجم، وأعطى أبا طيبة ديناراً، فأعطيت الحجام ديناراً حين احتجمت[1].

    ^1 سير أعلام النبلاء(١١/ ٢١٣).
  • دعاء الملائكة للمؤمنين

    أخبر الله تعالى عن الملائكة بأنهم يدعون للمؤمنين بظهر الغيب الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ [غافر:7]. ويؤمنون كذلك على دعاء المؤمن لأخيه بظهر الغيب، كما قال عليه الصلاة والسلام: إذا دعا المسلم لأخيه بظهر الغيب، قال الملك: آمين ولك بمثل. ودعاء تؤمن عليه الملائكة حري بالإجابة.

  • فضل كفالة اليتيم

    ورد ذكر اليتامى في القرآن الكريم ٢٣ مرة، وفي صحيح البخاري عن سهل بن سعد  أن رسول الله قال: أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما [1]. ونقل ابن حجر عن ابن بطال أنه قال: (حق على من سمع هذا الحديث أن يعمل به؛ ليكون رفيق النبي في الجنة، ولا منزلة في الآخرة أفضل من ذلك)[2].

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب فضل من يعول يتيما، صحيح البخاري (8/ 9)، برقم (6005).
    ^2 فتح الباري(١٠/ ٤٣٦).
  • الاستعاذة بالله من الدَّين

    عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ، كان يدعو في الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم. فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم! فقال: إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف[1]. المأثم، أي: الإثم، والمغرم: الدين، والمعنى: أن الإنسان إذا لحقته الديون اضطرته إلى الكذب وإخلاف الوعد.

    قال ابن القيم رحمه الله: (جمع النبي بين المأثم والمغرم، فان المأثم يوجب خسارة الآخرة، والمغرم يوجب خسارة الدنيا).

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأذان، باب الدعاء قبل السلام، صحيح البخاري (1/ 166)، برقم (832)، ومسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب ما يستعاذ منه في الصلاة، صحيح مسلم (1/ 412)، برقم (589).
  • معنى حديث: "لا يغرنكم الساطع المصعد"

    في قول النبي : لايغرنكم الساطع المصعد أي الفجر الكاذب حتى يعترض لكم الأحمر أي الفجر الصادق، قال ثعلب: (المراد بالأحمر: الأبيض؛ لأن الحمرة إنما تبدو في البياض، قال: والعرب لا تطلق الأبيض في اللون، وإنما تقوله في نعت الطاهر والنقي والكريم ونحو ذلك)[1].

    ^1 فتح الباري(٩/ ٤٥٣).
  • فضل الدلالة على الخير

    عن أبي مسعود الأنصاري قال: جاء رجل إلى النبي فقال: إني أبدع بي -أي هلكت دابتي- فاحملني، فقال : ما عندي، فقال رجل: يا رسول الله، أنا أدله على من يحمله، فقال رسول الله : من دل على خير فله مثل أجر فاعله.

    الدلالة على الخير ينال بها المسلم مثل أجر الفاعل، مهما كان ذلك الخير؛ لقول النبي : من دل على خير فله مثل أجر فاعله.