logo

تصنيفات

من الأحدث للأقدم
  • لماذا جعل النبي صلى الله عليه وسلم جبريل معلما مع أنه إنما سأل؟

    في حديث جبريل الطويل لما سأل النبي عن الإسلام والإيمان والإحسان وأشراط الساعة؟ قال -عليه الصلاة والسلام: هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم[1]. مع أن المعلم في هذا الحديث هو النبي لكن لما كان جبريل هو الذي سأل، فكان سبباً في تعليم الصحابة، جعله النبي هو المعلم، وهذا يدل أيضاً على أنه لا بأس أن يسأل الإنسان عن مسألة وهو يعلمها؛ لأجل أن يعرفها الناس[2].

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب سؤال جبريل النبي عن الإيمان، والإسلام، والإحسان، وعلم الساعة، صحيح البخاري (1/ 19)، برقم (50)، ومسلم في صحيحه، مقدمة، صحيح مسلم (1/ 36)، برقم (8).
    ^2 فتاوى ورسائل الشيخ محمد العثيمين(٣/ ٢٢١).
  • دبر الصلاة هل هو قبل السلام أو بعده؟

    (قاعدة) ما ورد من الأذكار التي تقال (دبر) الصلاة، فتكون بعد السلام، وما ورد من الأدعية التي تقال (دبر) الصلاة فتكون قبل السلام، فمثلاً: الدعاء الوارد في حديث معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. إنما يقال قبل السلام؛ لكونه دعاء[1].

    ^1 انظر: شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (١/ ١٦٢٦).
  • أفضل الأعمال بعد الفرائض

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (أفضل الأعمال بعد الفرائض يختلف باختلاف الناس فيما يقدرون عليه، وما يناسب أوقاتهم، فلا يمكن فيه جواب جامع مفصل لكل أحد، لكن مما هو كالإجماع بين العلماء أن ملازمة ذكر الله دائما، هو أفضل ما شغل العبد به نفسه في الجملة، وعلى ذلك دل حديث أبي هريرة الذي رواه مسلم: سبق المفردون، قالوا: يارسول الله، ومن المفردون؟ قال: الذاكرون الله كثيرا والذاكرات [1].

    ^1 مجموع الفتاوى(٩/ ١٧١).
  • المراد بساعة الجمعة

    عن أبى هريرة : أن رسول الله ذكر يوم الجمعة فقال: فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو يصلي، يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه وأشار بيده يقللها. قال الحافظ ابن رجب: (الإشارة إلى تقليلها يدل على أنها ليست ساعة زمانية، بل هي عبارة عن زمن يسير)[1].

    ^1 فتح الباري (٥/ ٧٠١).
  • من الأدعية العظيمة

    عن أنس  قال: قال رسول الله : من سأل الله الجنة ثلاث مرات، قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ومن استجار من النار ثلاث مرات، قالت النار: اللهم أجره من النار[1].

    ^1 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب صفة الجنة، باب ما جاء في صفة أنهار الجنة، سنن الترمذي ت بشار (4/281)، برقم (2572)، والنسائي في سننه، كتاب الاستعاذة، الاستعاذة من حر النار، سنن النسائي (8/279)، برقم (5521). بسند صحيح.
  • احرص على هذا الدعاء الجامع

    من الأدعية الجامعة التي ينبغي أن يحرص عليها المسلم: ماجاء في صحيح مسلم عن عبد الله بن مسعود  أن النبي كان يقول: اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى [1].

    ^1 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل، صحيح مسلم (4/2087)، برقم (2721).
  • حقيقة الدنيا

    عن أبي بن كعب  قال: قال رسول الله : إن مطعم ابن آدم جعل مثلاً للدنيا، وإن قزحه وملحه، فانظروا إلى ما يصير[1].

    (معنى قزحه: وضع فيه التوابل).

    ^1 رواه عبدالله بن أحمد في الزوائد، مسند أحمد ط الرسالة (35/ 161)، (21239)، وابن حبان في صحيحه، كتاب الرقائق، باب الفقر والزهد والقناعة، صحيح ابن حبان - مخرجا (2/ 476)، برقم (702). قال المنذري في الترغيب٢/ ٥٠٦: (بإسناد جيد قوي).
  • (وما تدري نفس بأي أرض تموت)

    روي أن ملك الموت مر على سليمان عليه السلام، فجعل ينظر إلى رجل من جلسائه، يديم النظر إليه، فقال الرجل: من هذا؟!! ملك الموت!! كأنه يريدني، يانبي الله! مر الريح أن تحملني وتلقيني ببلاد الهند، ففعل، ثم قال الملك لسليمان عليه السلام: كان دوام نظري إليه تعجبا منه، حيث كنت أمرت بأن أقبض روحه بالهند وهو عندك![1].

    وهذه القصة وإن كانت من أخبار بني إسرائيل، إلا أن معناها صحيح ويؤيده قول الله تعالى: وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ [لقمان: 34].

    ^1 تفسير أبي السعود (٧/ ٧٨).
  • كيف يجازى الكافر بأعماله الحسنة؟

    عن أنس  أن رسول الله قال: إن الله لا يظلم مؤمناً حسنة يعطى بها فى الدنيا، ويجزى بها فى الآخرة، وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل بها لله فى الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة، لم تكن له حسنة يجزى بها[1].

    وقد أجمع العلماء على أن الكافر لا ثواب له فى الاخرة، ولا يجازى فيها بشيء من عمله فى الدنيا متقرباً إلى الله تعالى، وصرح في هذا الحديث بأنه يطعم في الدنيا بما عمله من الحسنات. أي: بما فعله متقرباً به إلى الله تعالى، مما لا يفتقر صحته إلى النية، كصلة الرحم والصدقة والضيافة وتسهيل الخيرات ونحوها[2].

    ^1 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب جزاء المؤمن بحسناته في الدنيا والآخرة وتعجيل حسنات الكافر في الدنيا، صحيح مسلم (4/ 2162)، برقم (2808).
    ^2 شرح النووي على صحيح مسلم (١٧/ ١٥٠).
  • حفت الجنة بالمكاره والنار بالشهوات

    عن أبي هريرة  أن رسول الله قال: لما خلق الله الجنة والنار، أرسل جبريل إلى الجنة، فقال: انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، قال: فجاءها ونظر إليها، وإلى ما أعد الله لأهلها فيها، قال: فرجع إليه، قال: فوعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فأمر بها فحفت بالمكاره، فقال: ارجع إليها، فانظر إليها، قال: فرجع إليها، فإذا هي قد حفت بالمكاره، فرجع إليه، فقال: وعزتك لقد خفت أن لا يدخلها أحد! قال: اذهب إلى النار، فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فإذا هي يركب بعضها بعضا، فرجع إليه، فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها، فأمر بها فحفت بالشهوات، فقال: ارجع إليها، فرجع إليها، فقال: وعزتك لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد[1].

    ^1 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب السنة، باب خلق الجنة والنار، سنن أبي داود (4/ 236)، برقم (4744)، والترمذي في سننه، أبواب صفة الجنة، باب ما جاء حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات، سنن الترمذي ت بشار (4/ 274)، برقم (2560)، وقال: حديث حسن صحيح.