قيل لأحد السلف: إن فلانا أقام ألف دليل على وجود الله، فضحك، وقال: دليل واحد يكفي! قيل: ماهو؟ قال: لو كنت ماشيا وحدك في الصحراء، وزلت قدمك فسقطت في بئر، لم تستطع الخروج منها، فماذا تقول؟ قال: أقول: يا (الله)، قال: هذا هو الدليل! فالإيمان بوجود الإله شيء كامن في فطرة الإنسان، لكن تغطيها الشهوات والرغبات والمطامع، فإذا هزتها الشدائد، ألقت عنها غطاءها فظهرت[1].
| ^1 | تعريف عام بدين الإسلام، للطنطاوي (ص ٤٧). |
|---|
قيل لأحد الأعراب وقد أسلم لما عرف دعوة النبي : ما الذي دلك على أنه رسول الله؟ قال: ما أمر بشيء، فقال العقل: ليته نهى عنه، ولا عن شيء، فقال العقل: ليته أمر به، ولا أحل شيئا، فقال العقل: ليته حرمه، ولا حرم شيئا فقال العقل: ليته أباحه[1].
| ^1 | مدارج السالكين (١/ ٢٣٥). |
|---|
الهداية تنقسم إلى قسمين:
| ^1 | تيسير اللطيف المنان، للسعدي (ص ٢٤٦). |
|---|