الرئيسية/فتاوى/حكم التصدُّق عن جميع المسلمين
|categories

حكم التصدُّق عن جميع المسلمين

مشاهدة من الموقع

السؤال

ما حكم التصدق عن جميع المسلمين؟ وهل الأفضل للشخص أن ينويها لنفسه؟

الجواب

الصدقة عن جميع المسلمين لا أعلم لها أصلًا، إنما الذي ورد هو الدعاء للمسلمين: وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ [محمد:19]، أما أن يتصدق الإنسان عن جميع المسلمين لا أعلم لهذا أصلًا؛ لهذا ينوي الإنسان الصدقة عن نفسه، وإن أراد أن يهدي الثواب لأشخاصٍ معينين فلا بأس، كأن يهدي ثواب الصدقة لوالديه، أو لمَن شاء، فلا بأس بذلك.

أما الصدقة عن جميع المسلمين فلا أعلم لهذا أصلًا، ولم يُؤْثَر مثل هذا عن السلف الصالح -عن الصحابة والتابعين وتابعيهم- وهم قُدوتنا وأُسوتنا، لم يُؤْثَر عنهم أنهم كانوا يفعلون ذلك، ويتصدقون عن جميع المسلمين.

مواد ذات صلة