هل الأفضل في الكلمات والمحاضرات البدء بالبسملة أو الحمد لله؟
مشاهدة من الموقع
السؤال
هل الأفضل في الكلمات والمحاضرات البدء بالبسملة أو الحمد لله؟
الجواب
الأفضل أن يبدأ بحمد الله؛ لأن هذا هو هدي النبي ، لم يُنقل عنه ولو لمرة واحدة أنه ابتدأ خطبة أو كلمة بغير الحمد، حتى خطبة العيد والاستسقاء فإنها تبدأ بالحمد.
هذا هو القول الراجح المختار عند كثيرٍ من المحققين من أهل العلم، خلافًا لمن قال من الفقهاء: إن خطبة العيد تبدأ بالتكبير، الصواب: أنها تبدأ بالحمد، جميع خطب النبي عليه الصلاة والسلام كان يبتدئها بالحمد[1].
وعلى ذلك فالأفضل في الخطب والكلمات والدروس والمحاضرات أن تبدأ بحمد الله، أما في الكتب والرسائل وما يُكتب عمومًا فالأفضل أن تبدأ بالبسملة؛ لأن النبي كان إذا كتب كتابًا بدأه بـ: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد بن عبدالله إلى فلان[2]. وكتاب سليمان : إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ [النمل:30-31].
إذًا ما كان مكتوبًا مِن كتبٍ ورسائل ونحوها فالأفضل أن يبدأ فيه بالبسملة، وما كان كلماتٍ ومحاضراتٍ وخطبًا ونحوها فيبدأ فيها بحمد الله.
تصح بشرط أن يكونا عاجزين عن العمرة؛ لهذا الفقهاء يقولون: تصح العمرة عن الأموات، وعن المعضوب -يعني- من الأحياء. ومعنى...
نعم، يُشرع أن يُقال: اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت تجعل الحَزْن إذا شئت سهلًا((رواه ابن حبان: 974،...