يقول: إمامنا يحلق لحيته، ويسبل ثوبه، ويصلي بنا، فهل صلاتنا صحيحة؟
مشاهدة من الموقع
السؤال
يقول: إمامنا يحلق لحيته، ويسبل ثوبه، ويصلي بنا، فهل صلاتنا صحيحة؟
الجواب
أما من جهة صحة الصلاة فهي صلاة صحيحة؛ لأنها مكتملة الأركان والشروط والواجبات، ولكن هذا الرجل ينبغي ألا يُقدَّم إمامًا؛ لأنه إنسان غير مؤهل للإمامة، كونه يحلق لحيته، هذا قد جهر بالمعصية، جهر بمعصية يفعلها باستمرار، وأيضًا كونه يسبل ثوبه، وكذلك أيضًا الإسبال ورد فيه الوعيد الشديد، كما قال عليه الصلاة والسلام: لا ينظر الله إلى مَن جرَّ ثوبه خيلاء [1]، وقال: ما أسفل من الكعبين فهو في النار [2].
فهذا مرتكب لهذه المعاصي، فهو بهذا غير مؤهل للإمامة، فينبغي ألا يُمكّن من الإمامة، وإذا كان هو الإمام الرسمي، فينبغي أن يُطلب منه إما أن يترك هذه المعاصي الظاهرة، وإما أن يكتب للجهة المختصة لاستبداله بإمام أكثر كفاءة، وأما إذا لم يكن هو الإمام الراتب، فينبغي ألا يُقدّم، وإنما يُقدّم خير الناس، ويُقدّم أقرأ الناس لكتاب الله .
تصح بشرط أن يكونا عاجزين عن العمرة؛ لهذا الفقهاء يقولون: تصح العمرة عن الأموات، وعن المعضوب -يعني- من الأحياء. ومعنى...
الأفضل أن يبدأ بحمد الله؛ لأن هذا هو هدي النبي ، لم يُنقل عنه ولو لمرة واحدة أنه ابتدأ خطبة...