هل يدخل في صلة الرحم: المشاركة في مجموعات "واتساب" للعائلة والأقارب؟
مشاهدة من الموقع
السؤال
هل يدخل في صلة الرحم: المشاركة في مجموعات "واتساب" للعائلة والأقارب؟
الجواب
نعم، المشاركة في هذه المجموعات تدخل في صلة الرحم؛ لأن المرجع في صلة الرحم هو العرف، فما عَدَّه الناس في عرفهم صلةً فهو صلة، ومن ذلك: الدخول في مجموعات الواتساب أو غيرها من وسائل التواصل الاجتماعي؛ لأن هذه في الحقيقة بمثابة مجالس افتراضية يجتمع فيها الأقارب والأرحام، يُسلِّم بعضهم على بعض، ويُهنِّئ بعضهم بعضًا، ويتفقد بعضهم أحوال بعض، وربما أيضًا يتبادلون بعض المقاطع المفيدة والنافعة.
هذا كله يدخل في صلة الرحم، وهذا من الاستخدام الإيجابي لوسائل التواصل الاجتماعي؛ أن تُستخدم هذه الوسائل في تعزيز صلة الرحم.
فمن دخل هذه المجموعات -مجموعات الأقارب والأرحام- بنية صلة الرحم فإنه مأجورٌ على ذلك إن شاء الله، ويدخل هذا في صلة الرحم.
تصح بشرط أن يكونا عاجزين عن العمرة؛ لهذا الفقهاء يقولون: تصح العمرة عن الأموات، وعن المعضوب -يعني- من الأحياء. ومعنى...
الأفضل أن يبدأ بحمد الله؛ لأن هذا هو هدي النبي ، لم يُنقل عنه ولو لمرة واحدة أنه ابتدأ خطبة...