هذا سائل يقول: ما أهمية الوِرْد القرآني اليومي للمسلم؟
مشاهدة من الموقع
السؤال
هذا سائل يقول: ما أهمية الوِرْد القرآني اليومي للمسلم؟
الجواب
الوِرد القرآني اليومي للمسلم مهم جدًّا، وكان السلف الصالح يُسمُّونه "حِزْبًا"، وقد وردت تسميته بذلك في بعض الأحاديث، كما في حديث عمر أن النبي قال: من نام عن حِزبه فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر؛ كُتب كأنما قرأه من الليل. رواه مسلم[1].
فهذا الوِرْد القرآني أو الحِزب، وليس المقصود بالحزب: الحِزب عند أهل التجويد الذي هو أربعة أثمانٍ، وإنما المقصود بالحزب -يعني- قَدْرٌ معين أو وِردٌ معين يحافظ عليه المسلم لا ينقص عنه وقد يزيد.
هذا كان هو هَدْي النبي عليه الصلاة والسلام؛ فقد كان له وِردٌ وكان له حِزبٌ يحافظ عليه كما جاء في بعض الأحاديث، وهذا هو هَدْي الصحابة ، وهدْي التابعين، فكان كل واحدٍ منهم له وِردٌ من القرآن يحافظ عليه.
فينبغي لك أخي المسلم أن يكون لك وِردٌ من القرآن تحافظ عليه كل يوم، ولا تجعل تلاوة القرآن على الهامش، إن كان معك وقتُ فراغ أو أتيت المسجد مُبكِّرًا قرأت القرآن، وإلا ربما تمضي عليك أيام ولم تقرأ فيها شيئًا من كتاب الله .
ينبغي أن تهتم بشأن تلاوة القرآن، وأن تُخصِّص من وقتك كلَّ يومٍ وقتًا للتلاوة، وأحسَنُ وقتٍ لذلك هو ما بين الأذان والإقامة، عندما تأتي للمسجد مُبكِّرًا وتقرأ ما تيسر من كتاب الله ؛ فإن هذا الوقت:
فهذا وقتٌ فاضل؛ ولذلك ينبغي لك -أخي المسلم وأختي المسلمة- أن يكون لك وِردٌ من القرآن، وألا يمرَّ عليك يومٌ وما قرأت فيه شيئًا من كتاب الله .
| ^1 | رواه مسلم: 747. |
|---|
تصح بشرط أن يكونا عاجزين عن العمرة؛ لهذا الفقهاء يقولون: تصح العمرة عن الأموات، وعن المعضوب -يعني- من الأحياء. ومعنى...
الأفضل أن يبدأ بحمد الله؛ لأن هذا هو هدي النبي ، لم يُنقل عنه ولو لمرة واحدة أنه ابتدأ خطبة...