أحد معارفي أُصيب بوسواسٍ شديد، ويرفض الذهاب للطبيب النفسي، فما توجيهكم له؟
مشاهدة من الموقع
السؤال
أحد معارفي أُصيب بوسواسٍ شديد، ويرفض الذهاب للطبيب النفسي، فما توجيهكم له؟
الجواب
ينبغي لأقاربه أن يُقنعوه بالذهاب للطبيب النفسي؛ وذلك لأن الوسواس يُعتبر مرضًا كسائر الأمراض، فينبغي أن يبذل الأسباب لعلاج هذا المرض، خاصة أن هذا المرض قد يُعيق الإنسان عن كثير من أمور العبادة، ويُسبب له قلقًا وتوترًا؛ بل يُكدِّر عليه حياته، فالأطباء النفسانيون عندهم علاج لهذا المرض، أو على الأقل عندهم ما يُخفِّف حدَّةَ هذا المرض، فكما أنه يذهب للطبيب لعلاج الأمراض العضوية، كذلك أيضًا الأمراض النفسية لا تقل خطرًا عن الأمراض العضوية، ومن ذلك: الوسواس الشديد إذا وصل إلى مرحلة الوسواس القهري، هنا ينبغي له أن يذهب للطبيب.
وقد قال عليه الصلاة والسلام: تداووا عباد الله، ولا تتداووا بحرام[1]، فالذهاب للطبيب نوعٌ من التداوي، ولمَّا عاد النبيُّ مريضًا من أصحابه قال: ادعوا طبيب بني فلان[2].
فننصح الأخ الكريم الذي أُصيب بهذا المرض أن يفعل السبب، وأن يذهب للطبيب المختص، وأيضًا أن يُقوِّي عنده جانب الإرادة والتجاهل لهذا الشيء الذي يُوسوس فيه، يتجاهله وربما يجد صعوبة في البداية، لكن يُقاوم وسيجد أن حِدَّة الوسواس تخفُّ معه شيئًا فشيئًا إلى أن يذهب؛ فعليه هو قدْرٌ من المسؤولية في أن يُقوِّي جانب الإرادة، ويتجاهل هذا الشيء الذي يُوسوس فيه، وأيضًا يحتاج إلى مساعدة من الطبيب النفسي؛ لكي يُساعده في العلاج وتَخَطِّي هذه المشكلة.
تصح بشرط أن يكونا عاجزين عن العمرة؛ لهذا الفقهاء يقولون: تصح العمرة عن الأموات، وعن المعضوب -يعني- من الأحياء. ومعنى...
الأفضل أن يبدأ بحمد الله؛ لأن هذا هو هدي النبي ، لم يُنقل عنه ولو لمرة واحدة أنه ابتدأ خطبة...