ما توجيهكم لمن يجري اللعن على لسانه؟
مشاهدة من الموقع
السؤال
ما توجيهكم لمن يجري اللعن على لسانه؟
الجواب
اللعن من كبائر الذنوب، وقد قال عليه الصلاة والسلام: لَعْنُ المسلم كقتله[1]، وقال: إن اللَّعَّانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة[2]، وقال: ليس المسلم بالطَّعَّان، ولا باللَّعَّان، ولا بالفاحش، ولا البذيء[3].
فاللعن من كبائر الذنوب؛ فعلى المسلم أن يجتنب اللعن، وقد ذكر النبيُّ أن هذا من أسباب دخول النار لمَّا قال للنساء: تَصَدَّقْنَ؛ فإني رأيتُكنَّ أكثر أهل النار، قلن: لم يا رسول الله؟ قال: تَكفُرْنَ العشير، وتُكْثِرْنَ اللَّعن[4].
فاللَّعن من الكبائر وليس من الصغائر، حتى وإن كان يجري على لسانه ليس هذا عذرًا له، فمن كان واقعًا في هذه المعصية فعليه أن يتوب إلى الله ، وأن يستبدل اللَّعن بالطيب من القول.
تصح بشرط أن يكونا عاجزين عن العمرة؛ لهذا الفقهاء يقولون: تصح العمرة عن الأموات، وعن المعضوب -يعني- من الأحياء. ومعنى...
الأفضل أن يبدأ بحمد الله؛ لأن هذا هو هدي النبي ، لم يُنقل عنه ولو لمرة واحدة أنه ابتدأ خطبة...