ما معنى قول الله تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ[البلد:4]؟
مشاهدة من الموقع
السؤال
ما معنى قول الله تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ[البلد:4]؟
الجواب
المعنى: أن الله خلق الإنسان في هذه الحياة الدنيا وهو يُكابد مصاعب الحياة ومشاقها وهمومها وغمومها؛ فالإنسان في هذه الحياة لا يخلو من هموم، ولا يخلو من أحزان، ولا يخلو من مصائب، ولا يخلو من متاعب، لا يمكن أن تصفو هذه الحياة الدنيا لأحد؛ لأن هذه الدنيا هكذا طبيعتها، خلق اللهُ الإنسانَ في كَبَدٍ.
إنما الحياة التي تصفو هي نعيم الجنة، نعيم الجنة هذا هو الذي يصفو للإنسان، فلا يجد فيه أدنى كَدَرٍ وأدنى تعب؛ ولهذا أهل الجنة يقولون: وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ [فاطر:34]، ذهب عنهم هَمُّ اكتساب المعيشة، وذهبت عنهم المتاعب والمصاعب، وكل ما يجدونه من صعوباتٍ في هذه الحياة الدنيا، في نعيم دائم، في جنةٍ عرضها السماوات والأرض، فيها ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر[1].
أما هذه الحياة الدنيا فالإنسان يعيش فيها في مكابدةٍ لمصاعبها، وفي مكابدة لهمومها وغمومها وتقلُّبات أحوالها؛ ولذلك فالسعيد من اغتنم عمره في طاعة الله وتزوَّد بزاد التقوى.
| ^1 | رواه البخاري: 3244، ومسلم: 2824. |
|---|
تصح بشرط أن يكونا عاجزين عن العمرة؛ لهذا الفقهاء يقولون: تصح العمرة عن الأموات، وعن المعضوب -يعني- من الأحياء. ومعنى...
الأفضل أن يبدأ بحمد الله؛ لأن هذا هو هدي النبي ، لم يُنقل عنه ولو لمرة واحدة أنه ابتدأ خطبة...