يسأل عن قصر أهل مكة في عرفات، هل لهم ذلك؟
مشاهدة من الموقع
السؤال
يسأل عن قصر أهل مكة في عرفات، هل لهم ذلك؟
الجواب
هذه مسألةٌ خلافية، الخلاف فيها قديم، أهل مكة هل يترخصون برخص السفر أم لا؟
فالجمهور على أنهم لا يترخصون برخص السفر في المشاعر، هذا الذي عليه جمهور الفقهاء[1].
وهناك وهو قول المالكية[2] وأيضًا عند الحنفية -على خلاف بينهم في العلة- بأنهم يقصرون، لكن الحنفية يُعلنون ذلك، يقولون: قصرٌ لأجل نُسُكٍ وليس لأجل السفر، والمالكية أو بعض المالكية يقولون: اتباعًا للسنة، والمسألة خلافية[3].
أما في منى فيُتِمُّون لا يقصرون؛ لأن منى الآن أصبحت متصلة بمكة اتصالًا تامًّا، العزيزية الآن متصلة بمنى، فحتى على رأي ابن تيمية الذي يرى أنهم يقصرون لأجل السفر، ابن تيمية ومن وافقه، في الوقت الحاضر منى اتصلت بمكة، فحتى على رأي ابن تيمية لا يتأتى القول بالقصر، فإذا كانوا في منى فإنهم لا يقصرون، لكن إذا كانوا في عرفات وفي مزدلفة فالمسألة محل اجتهاد؛ لأن هناك فاصلًا، فليست عرفات ومزدلفة متصلة الآن بمكة.
فيعني المسألة اجتهادية، فإن أتمُّوا وأخذوا بقول الجمهور فهو أحوط، وإن قصروا فأرجو ألا يكون عليهم بأس[4].
تصح بشرط أن يكونا عاجزين عن العمرة؛ لهذا الفقهاء يقولون: تصح العمرة عن الأموات، وعن المعضوب -يعني- من الأحياء. ومعنى...
الأفضل أن يبدأ بحمد الله؛ لأن هذا هو هدي النبي ، لم يُنقل عنه ولو لمرة واحدة أنه ابتدأ خطبة...