هل يُشرع التعلق بأستار الكعبة؟ وإذا لم يتيسر الوقوف عند الملتزَم فهل يقف عند محاذاته؟
مشاهدة من الموقع
السؤال
هل يُشرع التعلق بأستار الكعبة؟ وإذا لم يتيسر الوقوف عند الملتزَم فهل يقف عند محاذاته؟
الجواب
التعلُّق بأستار الكعبة على وجه التعبُّد لم يرد، والأصل في العبادات التوقيف، والذي ورد: هو الدعاء عند الملتزَم، وهو ما بين الحجر الأسود وباب الكعبة، فهذا يُسمى "الملتزَم"، وقد رُوي عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما وغيره: أن الدعاء في هذا الموضع مستجابٌ [1]، ورُوي كذلك عن بعض التابعين وتابعيهم، ونُقل في هذا قصصٌ كثيرةٌ مشهورةٌ متواترةٌ عن أناسٍ دعوا الله في هذا الموضع فتبينوا إجابة دعواتهم.
فهو من المواضع التي حريٌّ أن يستجاب فيها الدعاء، إذا تيسر أن تأتي هذا الملتزَم وتضع صدرك ويديك؛ فهذا هو الأكمل، تقف عند الملتزَم وتدعو الله بما يحضرك من خيري الدنيا والآخرة، إذا لم يتيسر -وربما يكون هذا هو الغالب بسبب كثرة الناس والزحام- فيمكن أن تقف محاذيًا له وتدعو الله ؛ فالدعاء عند الملتزم حريٌّ بالإجابة.
| ^1 | ينظر: موطأ مالك: 1604، والسنن الكبرى للبيهقي: 9852. |
|---|
تصح بشرط أن يكونا عاجزين عن العمرة؛ لهذا الفقهاء يقولون: تصح العمرة عن الأموات، وعن المعضوب -يعني- من الأحياء. ومعنى...
الأفضل أن يبدأ بحمد الله؛ لأن هذا هو هدي النبي ، لم يُنقل عنه ولو لمرة واحدة أنه ابتدأ خطبة...