أولًا الإمام والمنفرد يُشرع لهما أن يقولا: سمع الله لمن حمده [1]، ولا يشرع ذلك في حق المأموم على القول الراجح، ويقول الجميع؛ الإمام، والمأموم، والمنفرد: "ربنا ولك الحمد" [2].
ويُستحب أن يزيد على ذلك: ربنا لك الحمد ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيءٍ بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبدٌ، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد [3].
هذا هو الأكمل، لكن لو اقتصر على قول: "سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد"؛ فقد أتى بالقدر الواجب.