هل الأفضل الوصية بالثلث أو أقل من الثلث؟
مشاهدة من الموقع
السؤال
هل الأفضل الوصية بالثلث أو أقل من الثلث؟
الجواب
هذا يختلف باختلاف الأحوال:
فمَن كان ورثته أغنياء؛ فالأفضل أن يُوصي بالثلث.
ومن كان ورثته فقراء؛ فالأفضل ألا يوصي: إنك أن تَدَع ورثتك أغنياء؛ خيرٌ من أن تدعهم عالةً يتكففون الناس [1].
وإن كان ورثته متوسطي الحال؛ فالأفضل ألا يستوعب الثلث، وإنما يكون أقل من الثلث كما قال ابن عباسٍ رضي الله عنهما: "وددت أن الناس غَضُّوا من الثلث إلى الربع؛ فإن النبي قال: الثلث، والثلث كثيرٌ [2]، وأبو بكرٍ الصديق أوصى بالخمس وقال: رضيت بما رضي الله به لنفسه [3]، يعني في قوله تعالى: وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ [الأنفال:41].
تصح بشرط أن يكونا عاجزين عن العمرة؛ لهذا الفقهاء يقولون: تصح العمرة عن الأموات، وعن المعضوب -يعني- من الأحياء. ومعنى...
الأفضل أن يبدأ بحمد الله؛ لأن هذا هو هدي النبي ، لم يُنقل عنه ولو لمرة واحدة أنه ابتدأ خطبة...