logo
الرئيسية/فتاوى/حكم تعجيل الزكاة لمساعدة قريب لا يستطيع دفع الإيجار

حكم تعجيل الزكاة لمساعدة قريب لا يستطيع دفع الإيجار

مشاهدة من الموقع

السؤال

هذا سائلٌ يقول: زكاتي تَحل في رمضان، وعندي قريبٌ فقيرٌ لا يستطيع دفع إيجار المنزل، فهل الأفضل أن أعجِّل الزكاة الآن، أم أخرجها في رمضان؟ 

الجواب

الأفضل أن تعجل الزكاة الآن؛ لأنك بهذا تسد حاجة أخيك المسلم، وهو أفضل من أن تنتظر إلى رمضان فتُخرج الزكاة في رمضان؛ فإنَّ سد حاجة المسلم من أفضل القُرب.

فإذا قمت بسد حاجة أخيك المسلم مع إخراجك الزكاة؛ كان الأجر أعظم؛ كما قال الله تعالى: فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ۝ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ۝ فَكُّ رَقَبَةٍ ۝ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ۝ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ۝ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ [البلد:11- 16].

وهذه من المسائل التي يغفل عنها بعض الناس، يأتي إليه الفقير وحاجتُه مُلِحَّةٌ وعنده زكاةٌ اعتاد أن يُخرجها في رمضان، فيعتذر للفقير ويقول: أنا أُخرج زكاتي في رمضان، أنا الآن ما عندي شيءٌ، وكان الأفضل أن يسد حاجة هذا الفقير، وأن يُعجِّل إخراج زكاته التي كان يخرجها في رمضان، أو يعجل جزءًا منها ويسد حاجة أخيه المسلم، فهذا أعظم أجرًا وثوابًا من أن ينتظر إلى موعد إخراجها في رمضان.

zh