هذا السؤال الذي يقول فيه السائل: ما حكم الصلاة مُتَلثِّمًا؛ من أجل شدة البرد؟
مشاهدة من الموقع
السؤال
هذا السؤال الذي يقول فيه السائل: ما حكم الصلاة مُتَلثِّمًا؛ من أجل شدة البرد؟
الجواب
التَّلثُّم في الصلاة -من حيث الأصل- مكروهٌ [1]، لكن إذا وُجدت حاجةٌ لهذا التلثم؛ فتزول الكراهة، ومن ذلك شدة البرد؛ كأن يصلي مثلًا في البَرِّيَّة، ويكون هناك تيارٌ هوائيٌّ باردٌ فيتلثَّم، لا بأس بهذا، أما إذا لم يكن هناك حاجةٌ؛ كأن يصلي داخل المسجد؛ فالتلثم مكروهٌ.
ويلاحَظ أن بعض الناس يصلي في المسجد وهو متلثمٌ، وهذا مكروهٌ، ولا يليق بالمسلم أن يَدخل في الصلاة في مقام مناجاة الرب وهو متلثمٌ؛ أرأيت لو قابلتَ سلطانًا من سلاطين الدنيا؛ هل تقابله متلثمًا؟ أنت في الصلاة في مقام مناجاة ملك الملوك، رب العالمين، ولا يليق أن تكون متلثمًا في الصلاة، اللهم إلا لحاجةٍ، إذا كان ذلك لحاجةٍ؛ فلا بأس.
| ^1 | ينظر: مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه لإسحاق بن منصور (2/ 629)، والمبسوط للسرخسي (1/ 31). |
|---|
تصح بشرط أن يكونا عاجزين عن العمرة؛ لهذا الفقهاء يقولون: تصح العمرة عن الأموات، وعن المعضوب -يعني- من الأحياء. ومعنى...
الأفضل أن يبدأ بحمد الله؛ لأن هذا هو هدي النبي ، لم يُنقل عنه ولو لمرة واحدة أنه ابتدأ خطبة...