هل لسجود التلاوة تكبيرٌ عند السجود والرفع منه خارج الصلاة؟
مشاهدة من الموقع
السؤال
هل لسجود التلاوة تكبيرٌ عند السجود والرفع منه خارج الصلاة؟
الجواب
خارج الصلاة لم يثبت عن النبي تكبيرٌ عند سجود التلاوة، ولا تكبيرٌ عند الرفع منه، وما رُوِيَ في ذلك ضعيفٌ لا يصح عن النبي .
وعلى ذلك فإنه يسجد للتلاوة من غير تكبيرٍ، ويرفع من غير تكبيرٍ، لكن إذا كان سجود التلاوة داخل الصلاة يُكبر عندما يسجد، ويُكبر عندما يرفع؛ لحديث أبي هريرة : أن النبي كان يُكبر عند كل خَفْضٍ ورفعٍ [1].
وعلى هذا سجود التلاوة داخل الصلاة يُشرع التَّكبير معه قبل السجود وبعد الرفع من السجود.
أما خارج الصلاة فيسجد من غير تكبيرٍ عند السجود، ومن غير تكبيرٍ عند الرفع منه.
| ^1 | رواه البخاري: 785، ومسلم: 392. |
|---|
تصح بشرط أن يكونا عاجزين عن العمرة؛ لهذا الفقهاء يقولون: تصح العمرة عن الأموات، وعن المعضوب -يعني- من الأحياء. ومعنى...
الأفضل أن يبدأ بحمد الله؛ لأن هذا هو هدي النبي ، لم يُنقل عنه ولو لمرة واحدة أنه ابتدأ خطبة...