هل الاقتصار على صيام يوم عاشوراء فقط يتحقق به الأجر أم لا بد أن يكون صيام يوم قبله أو بعده؟
مشاهدة من الموقع
السؤال
هل الاقتصار على صيام يوم عاشوراء فقط يتحقق به الأجر أم لا بد أن يكون صيام يوم قبله أو بعده؟
الجواب
نعم، يتحقق به الأجر -إن شاء الله-، والنبي -عليه الصلاة والسلام- كان يصوم يوم عاشوراء فقط، لكن قبيل وفاته قال: لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع[1]؛ تحقيقًا لمخالفة اليهود؛ لأنه -عليه الصلاة والسلام- كان بعدما هاجر إلى المدينة كان يحب موافقة أهل الكتاب ومخالفة المشركين، فلما أظهره الله على المشركين، وفُتحت مكة في السنة الثامنة من الهجرة، قضى على المشركين، ما تبقَّى إلا أهل الكتاب، فكان بعد ذلك يحب -عليه الصلاة والسلام- مخالفة أهل الكتاب؛ ولذلك قال: لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع.
على هذا نقول: إن من اقتصر على صيام يوم عاشوراء، فهو على خير، ولا بأس بذلك، وينال الأجر -إن شاء الله-، لكن الأفضل والأكمل أن يصوم معه يومًا قبله أو يومًا بعده، هذا هو الأفضل والأكمل.
| ^1 | رواه مسلم: 1134. |
|---|
هذه الآية نزلتْ لما كان المسلم مُخَيَّرًا بين الصيام والإطعام، فإن صيام رمضان كان على مراحل: المرحلة الأولى: أنه لم...
أولًا: يُشرع له أن يصوم يوم عرفة؛ وقد قال عليه الصلاة والسلام: صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يُكَفِّر...