تقول: والدتها توفيت وعليها صيام شهرين مما يقارب خمسين سنة، فما الواجب في هذا؟
وسألتها: ما هو السبب؟
فتقول: بسبب أنهم كانوا يعملون في ذلك الوقت، وأفطرت بسبب التعب.
فما الحكم في هذه الحالة؟ هل تقضي عنها، أو تُخرج عنها؟ أو ماذا تفعل؟
مشاهدة من الموقع
السؤال
تقول: والدتها توفيت وعليها صيام شهرين مما يقارب خمسين سنة، فما الواجب في هذا؟
وسألتها: ما هو السبب؟
فتقول: بسبب أنهم كانوا يعملون في ذلك الوقت، وأفطرت بسبب التعب.
فما الحكم في هذه الحالة؟ هل تقضي عنها، أو تُخرج عنها؟ أو ماذا تفعل؟
الجواب
إذا تيسر من يقضي عنها فهذا هو الأفضل؛ لقول النبي : من مات وعليه صيام صام عنه وليه [1]، لكن هذا لا يجب على أقاربها أن يصوموا عنها، إن تيسر الحمد لله، وإن لم يتيسر فيُطعم عنها من تركتها عن كل يوم مسكينًا إن كانت خلفت تركة، فإن كانت لم تخلف تركة، فلا يجب على ورثتها أن يطعموا عنها، لكن يستحب لهم أن يطعموا عنها عن كل يوم مسكينًا.
| ^1 | رواه البخاري: 1952، ومسلم: 1147. |
|---|
تصح بشرط أن يكونا عاجزين عن العمرة؛ لهذا الفقهاء يقولون: تصح العمرة عن الأموات، وعن المعضوب -يعني- من الأحياء. ومعنى...
الأفضل أن يبدأ بحمد الله؛ لأن هذا هو هدي النبي ، لم يُنقل عنه ولو لمرة واحدة أنه ابتدأ خطبة...