الرئيسية/فتاوى/ما حكم التفاؤل والتشاؤم بالأبراج؟
|

ما حكم التفاؤل والتشاؤم بالأبراج؟

مشاهدة من الموقع

السؤال

ما حكم التفاؤل أو التشاؤم بالأبراج الجاهلية؟

الجواب

هذا لا يجوز، هذه الطِّيَـرَة المنهي عنها: لا عدوى ولا طَيَـرَة ولا هامة ولا صفر [1]، فالطِيَـرة شرك، هذه من أفعال الجاهلية، وقد ذكرها اللّـه تعالى عن بعض الأمم السابقة: قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ [النمل:47] ذكرها اللّـه تعالى عن قوم صالح، وذكرها اللّـه تعالى عن قوم موسى، وذكرها اللّـه تعالى عن أصحاب القرية إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ [يس:13].

ولا تزال الآن تنتشر هذه الأمور: التطيُّـر والتشاؤم تكثر في البيئات التي يقل فيها نور الوحي والنبوَّة، تكثر فيها هذه الأشياء التشاؤم والتطير يتشاءمون بكل شيءٍ حتى بالأيام، في بعض المـجتمعات يوم الثلاثاء يتشاءمون به، يسمونه: الثلاثاء الأسود، وبعضهم حتى بالأرقام، عندهم رقم 13 يتشاءمون به في بعض المـجتمعات، أنا رأيت هذا بنفسي: في عمارة المصاعد من 1 إلى أن يصل 12 وبعدها 14، قلت: لماذا لـم يجعلوا 13؟ قالوا: يتشاءمون به، مقاعد الطائرة، بعضهم أحيانًا لا يجعلون في مقاعد الطائرة رقم 13.

كل هذه من الخرافات والخزعبلات التي ما أنزل اللّـه بـها من سلطان، فالتشاؤم بزمان أو بـمكان أو بصوت أو بـمسموع، كل هذا من الطِّيَـرَة المنهي عنها والمذمومة الطيرة شرك لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر.

كذلك أيضًا التشاؤم أو التفاؤل بالأبراج الشمسية هذا من التنجيم، ولا يجوز هذا الأمر، والأبراج ليس لها علاقة بـما يُقدِّره اللّـه ​​​​​​​ من الحوادث، هذه أبراج لا عقل لها، كيف يكون لها علاقة فيما يقدِّره من السعد أو النحس للإنسان، لكن هذه كلها من أمور الجاهلية، ولا يجوز الاشتغال بـها.

الحاشية السفلية

الحاشية السفلية
1 رواه البخاري: 5707، ومسلم: 2220.

مواد ذات صلة