الرئيسية/فتاوى/سر اختيار (46) في قوله: (الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة)؟
|

سر اختيار (46) في قوله: (الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة)؟

مشاهدة من الموقع

السؤال

لماذا قال: الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة ((رواه البخاري: 6988، ومسلم: 6.))؟ لماذا ذكر هذا الرقم: ستًّا وأربعين؟

الجواب

قال العلماء: لأن أول ما بدئ به النبي من الوحي الرؤيا الصالحة، فكان ما يراه في منامه يقع كفلق الصبح، واستمر على ذلك ستة أشهر، ثم بعد ذلك بعث عليه الصلاة والسلام، ومدة بعثته ثلاث وعشرون سنةً، فنسبة الستة أشهر إلى ثلاث وعشرين هي كنسبة واحد إلى ستٍّ وأربعين، فرقم ستة وأربعين هو ضعف ثلاث وعشرين.

طيب، لماذا كان الضعف؟

لأن الرؤيا رؤيا النبي عليه الصلاة والسلام التي كانت كفلق الصبح كانت ستة أشهر، يعني: نصف سنة، ومدة البعثة ثلاث وعشرون، فمعنى ذلك إذا أردنا أن ننسبها واحد، فنضرب ثلاثة وعشرين في اثنين، فتكون النتيجة ستة وأربعين، هذا هو السر في اختيار هذا الرقم ستة وأربعين، فالرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة.

مواد ذات صلة