أحد جماعة المسجد تعاقد مع دهَّانٍ لصبغ جدران المسجد الداخلية، ثم أعطاه أجرته داخل المسجد، هل في ذلك محظورٌ؟
مشاهدة من الموقع
السؤال
أحد جماعة المسجد تعاقد مع دهَّانٍ لصبغ جدران المسجد الداخلية، ثم أعطاه أجرته داخل المسجد، هل في ذلك محظورٌ؟
الجواب
لا بأس بذلك؛ لأن هذا من باب تقاضي الدين، وتقاضي الدين لا بأس به في المسجد، وقد جاء في "الصحيحين" أن رجلًا من الصحابة تقاضى دينًا، نعم تخاصم مع رجلٍ آخر في المسجد، وارتفعت أصواتهما -كما في حديث حَدْرَد بن أبي حدردٍ- فكأن النبي سمع أصواتهما، ففتح النافذة وقال لكعب بن مالكٍ: ضع الشَّطْر من دَينك، قال: لبيك -يا رسول الله- قد وضعت [1].
فهنا حصل التقاضي في المسجد، والنبي أقرهما على ذلك؛ فدل هذا على جواز تقاضي الدين في المسجد، وأنه لا يأخذ حكم البيع والشراء ونِشْدان الضالة؛ و على ذلك: فتوفية أجرة العامل في المسجد لا بأس بها.
| ^1 | رواه البخاري: 471، ومسلم: 1558. |
|---|
تصح بشرط أن يكونا عاجزين عن العمرة؛ لهذا الفقهاء يقولون: تصح العمرة عن الأموات، وعن المعضوب -يعني- من الأحياء. ومعنى...
الأفضل أن يبدأ بحمد الله؛ لأن هذا هو هدي النبي ، لم يُنقل عنه ولو لمرة واحدة أنه ابتدأ خطبة...