الرئيسية/فتاوى/حكم تأخير صلاة العشاء إلى ما قبل صلاة الفجر
|

حكم تأخير صلاة العشاء إلى ما قبل صلاة الفجر

مشاهدة من الموقع

السؤال

حكم صلاة العشاء قبل الفجر بساعة بدون عذر.

الجواب

إذا كان ذلك بدون عذر، فهذا لا يجوز؛ لأنه قد تجاوز الوقت الاختياري، وصلى في الوقت الضروري؛ لأن العشاء لها وقتان: وقت اختياري، ووقت ضروري؛ الوقت الاختياري إلى منتصف الليل، والوقت الضروري إلى طلوع الفجر؛ هذا هو الذي عليه المذاهب الأربعة: الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة.

ويدلّ له حديث أبي قتادة : أن النبي قال: ليس في النوم تفريط؛ إنما التفريط على من أخَّر الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى [1]، أخرجه مسلم في صحيحه.

وهذا يدل على أن ما بين الصلوات متوالٍ، ليس بينها فاصل؛ فالظهر يمتد وقتها إلى دخول وقت العصر، والعصر يمتد إلى المغرب، والمغرب إلى العشاء، والعشاء أيضًا إلى الفجر على القول الراجح، وما بين الفجر والظهر فاصل طويل خرج بالإجماع.

فالذي عليه جماهير أهل العلم أن وقت العشاء الضروري يمتد إلى طلوع الفجر؛ وعلى ذلك فمن كان له عذر شغله عن أن يصلي العشاء قبل منتصف الليل، فلا حرج عليه، يصلي صلاة العشاء بعد منتصف الليل، لكن لا بد أن يصليها قبل طلوع الفجر.

أما من لم يكن له عذر، فلا يجوز له أن يُؤخر صلاة العشاء إلى ما بعد منتصف الليل.

الحاشية السفلية

الحاشية السفلية
1 رواه مسلم: 681.

مواد ذات صلة