logo

تصنيفات

من الأحدث للأقدم
  • من الأحاديث المشهورة الضعيفة

    حديث أبي سعيد   أن رسول الله ، قال: يقول الرب ​​​​​​​: من شغله القرآن عن ذكري ومسألتي، أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، وفضل كلام الله على سائر الكلام، كفضل الله على خلقه. رواه الترمذي، ولا يصح عن النبي ، بل قال ابن حبان: هذا موضوع، وعده ابن الجوزي في الموضوعات،، وقال أبو حاتم: هذا حديث منكر، ثم إن في متنه نكارة؛ إذ إنه يتضمن التزهيد في الدعاء، مع أنه من سنن المرسلين، كما ذكر الله تعالى ذلك عنهم[1].

    ^1 العلل(٤/ ٦٩٠).
  • معنى (أن تلد الأمة ربتها)

    من أشراط الساعة الواردة في حديث جبريل الطويل أن تلد الأمة ربتها، وقد اختلف العلماء في معنى ذلك على أقوال كثيرة، وقد رجح الحافظ ابن حجر رحمه الله أن المعنى: أن يكثر عقوق الوالدين، فيعامل الولد أمه معاملة السيد أمته من الإهانة، فأطلق عليه ربتها مجازا لذلك؛ لأن المقام يدل على أن المراد حالة تدل على فساد الأحوال مستغربة؛ ولأن المراد أن الساعة يقرب قيامها عند انعكاس الأمور، بحيث يصير المربى مربيا، والسافل عاليا، وهو مناسب للعلامة الأخرى المذكورة في الحديث أن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان[1].

    ^1 فتح الباري (١/ ١٢٣).
  • لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون

    عن أنس  قال: (كان أبو طلحة أكثر أنصارى بالمدينة مالا، وكان أحب أمواله إليه بيرحا، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب، فلما نزلت الآية لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ [آل عمران: 92]. قام أبو طلحة، فقال: يارسول الله، إن الله يقول فى كتابه: لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ، وإن أحب أموالى إلي بيرحا، وإنها صدقة لله، أرجو برها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث شئت. قال رسول الله : بخ ذلك مال رابح، ذلك مال رابح، قد سمعت ما قلت فيها، وإنى أرى أن تجعلها فى الأقربين فقسمها أبو طلحة فى أقاربه وبنى عمه)[1].

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الزكاة، باب الزكاة على الأقارب، صحيح البخاري (2/ 119)، برقم (1461)، ومسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد، والوالدين ولو كانوا مشركين، صحيح مسلم (2/ 693)، برقم (998).
  • العلاج بالعود الهندي

    عن أم قيس بنت محصن، قالت: سمعت النبي يقول: عليكم بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، يستعط به من العذرة، ويلد به من ذات الجنب[1].

    العود الهندي يقال له: القسط، والكست، يباع حالياً في محلات العطارة.

    العذرة: وجع في الحلق يهيج من الدم.

    يلد به: يجعل في أحد شقي الفم.

    ذات الجنب: ألم يعرض في نواحي الجنب عن رياح غليظة.

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطب، باب السعوط بالقسط الهندي والبحري، صحيح البخاري (7/ 124)، برقم (5692)، ومسلم في صحيحه، كتاب السلام، باب التداوي بالعود الهندي وهو الكست، صحيح مسلم (4/ 1734)، برقم (2214).
  • قوة البلاغة قد تخفي الحق أحيانًا

    قد يكون صاحب الحق ليس عنده من الفصاحة والبيان ماعند خصمه، فيخفى الحق الذي معه بسبب ذلك، كما قال عليه الصلاة والسلام: إنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم ألحن بحجته من بعض، فأقضي بنحو ما أسمع.

    وقال عمرو بن مرزوق: رأيت الأصمعي وسيبويه يتناظران. فقال يونس: الحق مع سيبويه، وهذا يغلبه بلسانه[1].

    ^1 سير أعلام النبلاء (١٩/ ١٦٠).
  • محاجة بين الجنة والنار

    عن أبي هريرة  قال: قال النبي : تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم، قال الله تبارك وتعالى للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منهما ملؤها، فأما النار، فلا تمتلئ حتى يضع رجله، فتقول: قط قط، فهنالك تمتلئ، ويزوى بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله عز وجل من خلقه أحداً، وأما الجنة فإن الله عز وجل ينشئ لها خلقاً[1]).

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قوله: وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ [ق:30]، صحيح البخاري (9/ 134)، برقم (7449)، ومسلم في صحيحه، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء، صحيح مسلم (4/ 2186)، برقم (2846
  • فضل التحكم في الغضب

    عن أبي هريرة  أن رسول الله قال: ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب[1].

    إذا كانت القوة التي تستطيع أن تصرع بها الخصم تقدر بواحد مثلاً، فإن القوة التي تحتاجها للتغلب على غضبك وإطفاء ناره في صدرك، وأن تبدو هادئاً في حركاتك وصوتك، تقدر بمئة، فهي أصعب مئة مرة من تلك، وجرب أن تجيء لغضبان قد أعماه الغضب حتى لا يبصر ما أمامه، فتحاول أن تذكره الخلق الحسن واللين والعفو، هل تجد في كل عشرة آلاف واحداً يستجيب لك في هذه الحال؟![2].

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب الحذر من الغضب، صحيح البخاري (8/ 28)، برقم (6114)، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل من يملك نفسه عند الغضب وبأي شيء يذهب الغضب، صحيح مسلم (4/ 2014)، برقم (2609).
    ^2 تعريف عام بدين الإسلام، لعلي الطنطاوي (ص ١٧٦).
  • فضل قتل الوزغ

    عن أبي هريرة  أن رسول الله قال: من قتل وزغاً فى أول ضربة، كتبت له مائة حسنة، وفى الثانية دون ذلك، وفى الثالثة دون ذلك[1]).

    (الوزغ: هو البرص، ويسميه بعض العامة: (الضاطور).

    ^1 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، باب استحباب قتل الوزغ، صحيح مسلم (4/ 1758)، برقم (2240
  • فضل نفقة الرجل على أهله

    عن أبى هريرة  قال: قال رسول الله : دينار أنفقته فى سبيل الله، ودينار أنفقته فى رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك أعظمها أجراً الذي أنفقته على أهلك[1].

    ^1 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب فضل النفقة على العيال والمملوك، وإثم من ضيعهم أو حبس نفقتهم عنهم، صحيح مسلم (2/ 692)، برقم (995).
  • عمر خديجة عند زواج النبي بها

    اشتهر أن عمر أم المؤمنين خديجة -رضي الله عنها- لما تزوج بها الرسول أربعون سنة، ولم يثبت ذلك؛ لكونه مروياً من طريق الواقدي وهو متروك، وقد روى ابن عساكر عن ابن عباس -رضي الله عنهما: كان عمرها ثمانياً وعشرين سنة، وكذا رواه ابن إسحاق، وهذا هو الأقرب، لاسيما وقد أنجبت من رسول الله ذكرين وأربع إناث، والغالب أن المرأة تبلغ سن الإياس قبل الخمسين[1].

    ^1 السيرة النبوية الصحيحة، لأكرم العمري (١/ ١١٣).