logo

تصنيفات

من الأحدث للأقدم
  • أفضل الأعمال بعد الفرائض

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (أفضل الأعمال بعد الفرائض يختلف باختلاف الناس فيما يقدرون عليه، وما يناسب أوقاتهم، فلا يمكن فيه جواب جامع مفصل لكل أحد، لكن مما هو كالإجماع بين العلماء أن ملازمة ذكر الله دائما، هو أفضل ما شغل العبد به نفسه في الجملة، وعلى ذلك دل حديث أبي هريرة الذي رواه مسلم: سبق المفردون، قالوا: يارسول الله، ومن المفردون؟ قال: الذاكرون الله كثيرا والذاكرات [1].

    ^1 مجموع الفتاوى(٩/ ١٧١).
  • المراد بساعة الجمعة

    عن أبى هريرة : أن رسول الله ذكر يوم الجمعة فقال: فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو يصلي، يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه وأشار بيده يقللها. قال الحافظ ابن رجب: (الإشارة إلى تقليلها يدل على أنها ليست ساعة زمانية، بل هي عبارة عن زمن يسير)[1].

    ^1 فتح الباري (٥/ ٧٠١).
  • من الأدعية العظيمة

    عن أنس  قال: قال رسول الله : من سأل الله الجنة ثلاث مرات، قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ومن استجار من النار ثلاث مرات، قالت النار: اللهم أجره من النار[1].

    ^1 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب صفة الجنة، باب ما جاء في صفة أنهار الجنة، سنن الترمذي ت بشار (4/281)، برقم (2572)، والنسائي في سننه، كتاب الاستعاذة، الاستعاذة من حر النار، سنن النسائي (8/279)، برقم (5521). بسند صحيح.
  • احرص على هذا الدعاء الجامع

    من الأدعية الجامعة التي ينبغي أن يحرص عليها المسلم: ماجاء في صحيح مسلم عن عبد الله بن مسعود  أن النبي كان يقول: اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى [1].

    ^1 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل، صحيح مسلم (4/2087)، برقم (2721).
  • حقيقة الدنيا

    عن أبي بن كعب  قال: قال رسول الله : إن مطعم ابن آدم جعل مثلاً للدنيا، وإن قزحه وملحه، فانظروا إلى ما يصير[1].

    (معنى قزحه: وضع فيه التوابل).

    ^1 رواه عبدالله بن أحمد في الزوائد، مسند أحمد ط الرسالة (35/ 161)، (21239)، وابن حبان في صحيحه، كتاب الرقائق، باب الفقر والزهد والقناعة، صحيح ابن حبان - مخرجا (2/ 476)، برقم (702). قال المنذري في الترغيب٢/ ٥٠٦: (بإسناد جيد قوي).
  • (وما تدري نفس بأي أرض تموت)

    روي أن ملك الموت مر على سليمان عليه السلام، فجعل ينظر إلى رجل من جلسائه، يديم النظر إليه، فقال الرجل: من هذا؟!! ملك الموت!! كأنه يريدني، يانبي الله! مر الريح أن تحملني وتلقيني ببلاد الهند، ففعل، ثم قال الملك لسليمان عليه السلام: كان دوام نظري إليه تعجبا منه، حيث كنت أمرت بأن أقبض روحه بالهند وهو عندك![1].

    وهذه القصة وإن كانت من أخبار بني إسرائيل، إلا أن معناها صحيح ويؤيده قول الله تعالى: وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ [لقمان: 34].

    ^1 تفسير أبي السعود (٧/ ٧٨).
  • كيف يجازى الكافر بأعماله الحسنة؟

    عن أنس  أن رسول الله قال: إن الله لا يظلم مؤمناً حسنة يعطى بها فى الدنيا، ويجزى بها فى الآخرة، وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل بها لله فى الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة، لم تكن له حسنة يجزى بها[1].

    وقد أجمع العلماء على أن الكافر لا ثواب له فى الاخرة، ولا يجازى فيها بشيء من عمله فى الدنيا متقرباً إلى الله تعالى، وصرح في هذا الحديث بأنه يطعم في الدنيا بما عمله من الحسنات. أي: بما فعله متقرباً به إلى الله تعالى، مما لا يفتقر صحته إلى النية، كصلة الرحم والصدقة والضيافة وتسهيل الخيرات ونحوها[2].

    ^1 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب جزاء المؤمن بحسناته في الدنيا والآخرة وتعجيل حسنات الكافر في الدنيا، صحيح مسلم (4/ 2162)، برقم (2808).
    ^2 شرح النووي على صحيح مسلم (١٧/ ١٥٠).
  • حفت الجنة بالمكاره والنار بالشهوات

    عن أبي هريرة  أن رسول الله قال: لما خلق الله الجنة والنار، أرسل جبريل إلى الجنة، فقال: انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، قال: فجاءها ونظر إليها، وإلى ما أعد الله لأهلها فيها، قال: فرجع إليه، قال: فوعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فأمر بها فحفت بالمكاره، فقال: ارجع إليها، فانظر إليها، قال: فرجع إليها، فإذا هي قد حفت بالمكاره، فرجع إليه، فقال: وعزتك لقد خفت أن لا يدخلها أحد! قال: اذهب إلى النار، فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فإذا هي يركب بعضها بعضا، فرجع إليه، فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها، فأمر بها فحفت بالشهوات، فقال: ارجع إليها، فرجع إليها، فقال: وعزتك لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد[1].

    ^1 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب السنة، باب خلق الجنة والنار، سنن أبي داود (4/ 236)، برقم (4744)، والترمذي في سننه، أبواب صفة الجنة، باب ما جاء حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات، سنن الترمذي ت بشار (4/ 274)، برقم (2560)، وقال: حديث حسن صحيح.
  • فائدة (ماء الفقع) للعين

    عن سعيد بن زيد  عن النبي قال: الكمأة من المن، وماؤها شفاء العين [1]. (الكمأة هي الفقع).

    قال النووي: "ماؤها مجرداً شفاء للعين مطلقاً، فيعصر ماؤها ويجعل فى العين منه، وقد رأيت أنا وغيرى فى زمننا من كان أعمى، وذهب بصره حقيقة، فكحل عينه بماء الكمأة مجرداً، فشفي وعاد إليه بصره، وهو الشيخ العدل الكمال بن عبد الله الدمشقى صاحب صلاح ورواية للحديث، وكان استعماله لماء الكمأة اعتقاداً فى الحديث وتبركاً به)[2].

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطب، باب المن شفاء للعين، صحيح البخاري (7/ 126)، برقم (5708)، ومسلم في صحيحه، كتاب الأشربة، باب فضل الكمأة ومداواة العين بها، صحيح مسلم (3/ 1619)، برقم(2049).
    ^2 شرح النووي على صحيح مسلم(٥/ ١٤).
  • من الأدعية المشروعة في التشهد الأخير

    من الأدعية المشروعة في التشهد الأخير قبيل السلام، ماجاء في صحيح البخاري عن عمرو بن ميمون الأودي، قال: كان سعد بن أبي وقاص يعلم بنيه هؤلاء الكلمات، كما يعلم المعلم الغلمان الكتابة، ويقول: إن رسول الله كان يتعوذ منهن دبر الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من الجبن ومن البخل، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر[1].

    ^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب التعوذ بالله من فتنة الدنيا، صحيح البخاري (8/ 83)، برقم (6390).