logo

فضل الإكثار من الصيام في شعبان

كان النبي يكثر من صيام التطوع في شهر شعبان، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: «لم أره صائماً من شهر قط أكثر من صيامه من شعبان، كان يصوم شعبان كله إلا قليلاً» [1].

واختلف في الحكمة من ذلك، قال الحافظ ابن حجر –بعد أن ذكر أقوالاً في المسألة: والأولى في ذلك ما جاء في حديث أخرجه النسائي وصححه ابن خزيمة عن أسامة بن زيد، قال: قلت يا رسول الله: لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم [2].

^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب صوم شعبان، صحيح البخاري (3/ 38)، برقم (1970)، ومسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب صيام النبي في غير رمضان، واستحباب أن لا يخلي شهرا عن صوم، صحيح مسلم (2/ 811)، برقم (1156).
^2 فتح الباري (٤/ ٢١٥).
مواد ذات صلة
  • دعوة ذي النون

    عن سعد بن أبي وقاص  أن رسول الله قال: دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط، إلا استجاب الله له[1].

    ^1 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، باب جامع الدعوات عن النبي ، سنن الترمذي ت بشار (5/ 409)، برقم (3505). بسند حسن.
  • معنى (مخموم القلب)

    عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أنه قال: قيل لرسول الله : أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب صدوق اللسان قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: هو التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي، ولا غل ولا حسد[1].

    ^1 أخرجه ابن ماجه في سننه، أبواب الزهد، باب الورع والتقوى، سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط (5/ 299)، برقم (4216). قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن هذا الحديث، قال: هذا حديث صحيح (العلل(٢/ ١٢٧).