logo

من مظاهر عظمة الله سبحانه وتعالى

عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أن رسول الله قال: أذن لي أن أحدث عن ملك من حملة العرش أن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمئة عام [1]. وإذا كانت هذه عظمة مخلوق من مخلوقات الله ​​​​​​​ فكيف بعظمة الخالق؟!

^1 أخرجه أبو داود في سننه، أول كتاب السنة، باب في الجهمية، سنن أبي داود ت الأرنؤوط (7/ 109)، برقم (4727). قال ابن كثير في تفسيره (١٤/ ١١٦): (إسناده جيد). وانظر السلسة الصحيحة (١٥١).
مواد ذات صلة
  • دعوة ذي النون

    عن سعد بن أبي وقاص  أن رسول الله قال: دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط، إلا استجاب الله له[1].

    ^1 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، باب جامع الدعوات عن النبي ، سنن الترمذي ت بشار (5/ 409)، برقم (3505). بسند حسن.
  • معنى (مخموم القلب)

    عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أنه قال: قيل لرسول الله : أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب صدوق اللسان قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: هو التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي، ولا غل ولا حسد[1].

    ^1 أخرجه ابن ماجه في سننه، أبواب الزهد، باب الورع والتقوى، سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط (5/ 299)، برقم (4216). قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن هذا الحديث، قال: هذا حديث صحيح (العلل(٢/ ١٢٧).