logo

لا يحنث فقيه

(لايحنث فقيه)؛ لأن الفقيه إذا احتاج للحلف، قرن يمينه بقول: (إن شاء الله) وقد قال النبي : من حلف فقال: إن شاء الله، لم يحنث[1]. وفي صحيح البخاري: (أن سليمان عليه السلام لما قال: -لأطوفن الليلة على تسعين امرأة تلد كل امرأة غلاماً، يقاتل في سبيل الله، ولم يقل: إن شاء الله، فلم تلد إلا امرأة واحدة شق إنسان) فقال رسول الله : لو قال: إن شاء الله، لكان دركاً لحاجته ولم يحنث[2].

^1 أخرجه أبو داود في سننه، أول كتاب الأيمان والنذور، باب الاستثناء في اليمين، سنن أبي داود ت الأرنؤوط (5/ 162)، برقم (3261)، والترمذي في سننه، أبواب النذور والأيمان، باب ما جاء في الاستثناء في اليمين، سنن الترمذي ت بشار (3/ 160)، برقم (1532).
^2 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب قول الرجل: لأطوفن الليلة على نسائي، صحيح البخاري (7/ 39)، برقم (5242)، ومسلم في صحيحه، كتاب الأيمان، باب الاستثناء، صحيح مسلم (3/ 1275)، برقم (1654).
مواد ذات صلة
  • دعوة ذي النون

    عن سعد بن أبي وقاص  أن رسول الله قال: دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط، إلا استجاب الله له[1].

    ^1 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، باب جامع الدعوات عن النبي ، سنن الترمذي ت بشار (5/ 409)، برقم (3505). بسند حسن.
  • معنى (مخموم القلب)

    عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أنه قال: قيل لرسول الله : أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب صدوق اللسان قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: هو التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي، ولا غل ولا حسد[1].

    ^1 أخرجه ابن ماجه في سننه، أبواب الزهد، باب الورع والتقوى، سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط (5/ 299)، برقم (4216). قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن هذا الحديث، قال: هذا حديث صحيح (العلل(٢/ ١٢٧).