logo

معنى حديث: (إن الميت يعذب ببكاء أهله)

قول النبي : إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه[1]. لايعارض قول الله تعالى: وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى [الأنعام: 164]. فإنه لم يقل: إن الميت يعاقب ببكاء أهله عليه، بل قال: يعذب والعذاب أعم من العقاب، فإن العذاب هو الألم، وليس كل من تألم بسبب كان ذلك عقاباً له على ذلك السبب، فإن النبي قال: السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم طعامه وشرابه[2]، فسمى السفر عذاباً، وليس هو عقاباً على ذنب[3].

^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجنائز، باب البكاء عند المريض، صحيح البخاري (2/ 84)، (1304)، ومسلم في صحيحه، كتاب الجنائز، باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه، صحيح مسلم (2/ 638)، (927).
^2 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحج، باب السفر قطعة من العذاب، صحيح البخاري (3/ 8)، برقم (1804)، ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب السفر قطعة من العذاب، واستحباب تعجيل المسافر إلى أهله بعد قضاء شغله، صحيح مسلم (3/ 1526)، برقم (1927).
^3 مجموع فتاوى ابن تيمية (٢٤/٣٧٠).
مواد ذات صلة
  • دعوة ذي النون

    عن سعد بن أبي وقاص  أن رسول الله قال: دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط، إلا استجاب الله له[1].

    ^1 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، باب جامع الدعوات عن النبي ، سنن الترمذي ت بشار (5/ 409)، برقم (3505). بسند حسن.
  • معنى (مخموم القلب)

    عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أنه قال: قيل لرسول الله : أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب صدوق اللسان قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: هو التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي، ولا غل ولا حسد[1].

    ^1 أخرجه ابن ماجه في سننه، أبواب الزهد، باب الورع والتقوى، سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط (5/ 299)، برقم (4216). قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن هذا الحديث، قال: هذا حديث صحيح (العلل(٢/ ١٢٧).